🚨 عندما يُسجن القلم ويُكافأ القاتل.. تفكك العدالة وسقوط الأقنعة! بقلم الكاتب محمد الطيبGrigandy مجرد كلمات خطّتها الصحفية

🚨 عندما يُسجن القلم ويُكافأ القاتل.. تفكك العدالة وسقوط الأقنعة! بقلم الكاتب محمد الطيبGrigandy
مجرد كلمات خطّتها الصحفية رشان أوشي تعرّي فيها ملفات الفساد وتتحدث عن “ضابط بسفارة السودان ” في القاهرة، كانت كافية لتُحرك غضب “النظام” وتُلقي بها خلف القضبان بموجب قانون جرائم المعلوماتية!
في المقابل.. تأملوا المشهد العبثي الذي يدمي القلوب:
بين “النور قبة” و”السافنا”.. قادة وشخصيات عاثوا في الأرض فساداً، قتلوا، شردوا، واغتصبوا، وبدلاً من الزنازين والمحاكمات، يُفرش لهم السجاد الأحمر ويُستقبلون استقبال الفاتحين!
🛑 مفارقة تسقط معها كل الشعارات:
الكلمة الحرة: تدخل السجن وتُحاصر بالقوانين لأنها كشفت الحقيقة.
الإجرام والفساد: يُمنح الحصانة، والوجاهة، والمنابر.
إننا نعيش في ذروة الانحطاط الأخلاقي والسياسي، حيث غُيب القانون تماماً، ودُفنت العدالة. كيف يمكن أن نثق في قضاءٍ بات يحمل على أكتافه القتلة والمجرمين ويحمي عروش الفاسدين، بينما يرتعد ويستنفر لـ “سطور” كتبتها صحفية؟!
لا توجد عدالة، ولا يوجد قانون، طالما ظل ميزان الدولة مقلوباً.. لكن التاريخ لا ينسى، والأقلام وإن حُبست، فإن صدى كلماتها أقوى من جدران زنازينهم.
#الحرية_لرشان_أوشي #العدالة_المقلوبة #فساد #السودان



