✍🏾فتح الرحمن النحاس قومية الجيش عنوان السيادة….!!

✍🏾فتح الرحمن النحاس
قومية الجيش عنوان السيادة….!!
مكالمة تلقيتها على هاتفي ليلاً، حملت من (ساقط القول) ما يضاهي في (نتانته) أكوام النفايات، ولم يذكر المتصل اسمه بل اكتفى بـ(لقب مبهم)… بدأ حديثه بعبارة (يا كيزان)، ففهمت أن ما يليها من عبارات سيكون ترجمة لـ(صفاقة) صاحبها، وقد كان… فلم يتردد في اتهام نظام الإنقاذ بـ(تدمير) السودان و(السيطرة) على الجيش فأصبح “جيش كيزان”… ثم يتبجح هذا (المخبول) ويقول إن الجيش لن يستطيع سحق التمرد.
بدأت أطرح عليه أسئلة؛ فسألته إن كان هو وجماعته قد (أصلحوا) ما دمره الكيزان، أم أنهم دمروا ما وجدوه قائماً؟! قال: كان ذلك خراب (30) عاماً.. فسألته أن يكشف ذلك الخراب.. فصمت ولم يجب بكلمة. قلت له: الخراب لا بد أن يتبعه إصلاح وإنجاز أفضل، فأرني ماذا أنجز القحاتة غير (التظاهرات) المدمرة العاطلة؟!! بالطبع لم يجد ما يدافع به.. فقفز فوراً نحو الإسلام وقال: الكيزان لم يضيفوا للإسلام شيئاً. قلت له: حسناً، فأنت إذاً يهمك أمر الدين وتعتبر أن ما فعله الكيزان كان أخطاء، ودعنا نقول أن ذلك كان (مبلغهم) من العلم.. فهل (أضفت) أنت شيئاً للدين بما (نفترض) أن لك من (العلم) ما تصلح به ما اعوجّ بسبب الكيزان؟! (فأدان) نفسه من حيث لا يدري، فقد رد قائلاً: أنا لست (عالماً متفقهاً) في الدين. قلت له: فإن كنت كذلك، كيف لك أن تتهم الإسلاميين بأنهم أخطأوا التطبيق؟!
أما عن (هرطقته) واتهاماته للجيش ووصفه له بجيش الكيزان.. فقلت له: أنت تمارس (هذيان) جماعتكم، فإن كنتم ترفضونه جيشاً تحت (جهة واحدة)، لماذا طرحتم مليشيا التمرد التي تتبع (لآل دقلو) بديلاً له؟! ألا يعني أنكم (تستجيرون) بجهة واحدة بعد رفضكم الأولي؟! فما الجديد إذاً؟! ثم عليك أن تقف على (الدمار) الذي أحدثه التمرد؛ هل سمعت أو شاهدت مثله خلال عهد الإنقاذ؟! أما عن قدرة الجيش على سحق التمرد، ألا يكفيك أن الجيش (سحقه) في كل المناطق التي احتلها أولاً، ولم يبق منه إلا هذه (الجيوب المعزولة) في كردفان ودارفور؟! … ثم ألا يكفيك أن الجيش هو (الحارس الأمين) لوطنك؟! قلت له: كأني أراك (إنساناً مشاكساً) فقط، وفقيراً في معلوماتك، وأسيراً لـ(دعاية مضروبة). بالطبع لم يستطع أن يجادل و(صمت) قليلاً، ثم ضحك ساخراً وقال لي: (سأتصل عليك مرة أخرى وأعترف لك أنكم أقدر منا على فهم الحقائق)… قلت له: مرحباً، يمكنك أن تتصل في أي وقت تشاء!!
ذلكم هو حلم هؤلاء (الرعن) خفيفي الوزن من العملاء والتوابع (السذج)، الذين ما فتئوا يطعنون في (قومية الجيش) ويظنون أن وصفه بجيش (الكيزان) يمكن أن (يضعف) مكانته أو يهبط من فاعليته كجيش قومي، فإذا بالجيش يخرج عليهم (مارداً مزلزلاً) لشتاتهم وأسيادهم ومموليهم، و(يسحق) جموع التمرد أينما وُجدوا، فيزداد (غيظهم وحنقهم)، فلا يجدون من (الضمادات) ما يخفف (نزيف) هزائمهم غير (تسلية) ذواتهم (الخربة) بما يتقيأونه من (سقط الكلام) وقبحه.. فموتوا بغيظكم..!!
سنكتب ونكتب…!!!

