مقالات الرأي

✍🏾فتح الرحمن النحاس ​أين يكمن الإصلاح الخلاص..أفي ذهاب السيادي والحكومة.. ام رفع سقف الهمة الوطنية

✍🏾فتح الرحمن النحاس

 

​أين يكمن الإصلاح الخلاص..أفي ذهاب السيادي والحكومة.. ام رفع سقف الهمة الوطنية ؟!!

 

​(١)

في إحدى مواسم الخريف (الماطرة) أحاطت (السيول) ببعض البيوت في أحد أحياء الخرطوم، فذهب الشهيد الزبير محمد صالح (يتفقد) الموقف، فوجد سكان الحي (يقفون) حيارى على أبواب منازلهم (يتفرجون ويلعنون) الحكومة و(ينتظرونها) أن تأتي لتجفف المياه المتراكمة، (فأعاب) الشهيد موقفهم وطلب منهم أن (يشمروا السواعد) لتجفيف المياه بأنفسهم إذ لا طائل من وراء (فرجتهم وانتظارهم)، فاستجابوا و(عملوا) وجففوا المياه بسواعدهم… موقف يشابه (موقفنا السلبي) اليوم في ظل اشتعال الحرب، فكل منا يطلب وينتظر من (البرهان والحكومة) أن يحولا السودان إلى (جنة خضراء) وحياة مخملية (لا شية فيها) ويمنعا ارتفاع قيمة (الدولار)، الذي تحول لسلعة للبيع والشراء، ويخفضا (الأسعار) ويكافحا بعوض (الضنك) ويضيئا المدن (المظلمة).. رغم (علمنا) بأن كل تلك (المتاعب) ناجمة عن (إفرازات الحرب)، وأخطرها توقف (التنمية) مصدر (الرخاء) ومغذية خزينة الدولة وطوق النجاة من معظم المشكلات العصية..!!

​(٢)

دعوة البعض لحل السيادي والحكومة تشبه عندي الشعار الظلامي (تسقط بس) الذي رفعه المعارضون لنظام الإنقاذ، وكنت أقول حينها لبعضهم إن سقوط نظام الإنقاذ سيجعلكم تعودون و(تبكون) عليه وعلى (الكيزان)، وبالفعل (كثر) البكاء بعد أن ورث (القحاتة) الحكم وساقوا البلد (للخراب والفوضى)، ولاحقاً علم من هتفوا لهم أن (الورثة) مصابون (بعقم الكفاءات) التي ادعوها، فقد فشلوا في إدارة الحكم (فهربوا) لخارج الوطن وخلفوا وراءهم ما نحن فيه من (مأساة) تتحدث عن (فداحة) خطأ إسقاط نظام الإنقاذ، ويبدو أننا ما زلنا لم نستفد من الدرس العظيم… والآن نكرر القول إن من يتصدى لتحمل مسؤولية في (حكم السودان) في هذه (الفترة الحرجة) يجب أن ترفع له (القبعات) ويجب أن نعينه بالنصح والنقد البناء فلا فائدة ولا قيمة (للإحباطات)، فالسيادي بقيادة البرهان (صمدوا وقاتلوا) وحققوا بحول الله إنجازات عسكرية (مثيرة) وأنقذوا الوطن من أن (يبتلعه) التمرد، ود. كامل إدريس وحكومته يجتهدون رغم ما يعم الوطن من كفاف ونقص الكفاءات..!!

​(٣)

إن ذهب السيادي وتبعته الحكومة فلن (يتغير الحال) طالما استمرت الحرب وبقيت آثارها (المضنية)، فشمروا السواعد أيها الناس وادخلوا (معترك البناء) وغادروا حالة (النواح) وعيشوا وسط (الركام) كما يفعل أهل (غزة الفلسطينية)، فالوطن (يبنيه) كل الشعب وليس البرهان وكامل وحدهما مهما فعلا… وانظروا إلى هذه التضحيات (بالدماء والأرواح) التي يبذلها فرسان الكرامة (الشباب والكبار) في الجيش والفصائل المساندة، (لا يشتكون) من سيادي ولا حكومة بل (يشغلهم) إنقاذ الوطن من الضياع فهم (المثل الحي) في هذا المنعطف الوطني (الصعب) وهم (القدوة) التي يجب أن تحل مكان (التنظير والأحلام والسخط) تلك الظواهر التي يشتهي (أعداء) الوطن والشعب أن (تسود) لنبقى أمة (كسيحة) ووطناً (مريضاً) فاحذروا يا شرفاء الوطن من الوقوع في (فخها)… ألا هل بلغت، اللهم فاشهد..!!

​سنكتب ونكتب…!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى