اخبار عالمية

الدوحة ترفض بشدة ضغوط واشنطن

في الوقت اللي العالم كله مستني حلال المشاكل يتدخل، فجـ.ـرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مفاجأة من العيار الثقيل.

 

قطر، اللي متعودة دايمًا تكون “رأس الحربة” في أي وساطة، المرة دي قالت “لأ” وبكل قوة.

 

الدوحة رفضت بشدة ضغوط واشنطن عشان تكون الوسيط الرئيسي في الحـ.ـريق اللي ولـ.ـع بين أمريكا وإيران من يوم 28 فبراير.

 

المسؤولين القطريين بعتوا رسالة واضحة للأمريكان: “الخليج مش متحمس المرة دي لدور البطولة”.

 

الرفض ده مكنش مجرد اعتذار، ده كان “برود خليجي” مدروس، بيعكس رغبة الدول دي إنها ما تدفعش فاتورة سياسية لحـ.ـرب هما ملهومش يد فيها، وفضلوا يقعدوا في مربع “الحياد الحذر” والضربات الصـ.ـاروخية شغالة فوق دماغ الكل.

 

انسحاب قطر من المشهد قلب الطاولة على واشنطن وحط جهود وقف إطلاق النـ.ـار في “خانة اليك”.

 

وهنا بدأت الأنظار تروح لبدائل تانية؛ مصر وتركيا بدأوا يدرسوا الموقف، بس المفاجأة جت من “إسلام أباد”، لما وزير خارجية باكستان أعلنها صريحة: “إحنا جاهزين نستقبل الطرفين وننهي الصراع”.

 

الدوحة اللي كانت دايمًا “قبلة المفاوضات”، قررت المرة دي تقفل الأبواب، وده معناه إن قواعد اللعبة اتغيرت، وإن الحـ.ـرب دي حساباتها أعقد بكتير من أي حـ.ـرب فاتت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى