وزير الصحة :قطاع الصحة يشهد تطور ملحوظ موكدا عوده 83٪ من الموسسات الصحيه للعمل

وزير الصحة :قطاع الصحة يشهد تطور ملحوظ موكدا عوده 83٪ من الموسسات الصحيه للعمل
أم درمان :سعاد أم ارتقاء
استعرض وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم خطة استراتيجية متكاملة لإعادة بناء النظام الصحي في السودان تحت عنوان “الأمل للصحة والاستجابة للتعافي بتكلفة تتجاوز أكثر من *51.1 مليار دولار*، مؤكداً عودة 83% من المؤسسات الصحية للعمل رغم تحديات الحرب.
جاء ذلك خلال الموتمر التنويري ال61 لوزارة الثقافة الاعلام والسياحه بإشراف وكالة السودان للأنباء (سونا) بالمركز التقافي بامدرمان استعرض خلاله مخرجات زيارته للولايات المتحدة الأمريكية والوضع الصحي الراهن.
وأضاف الوزير إن الوزارة بدأت مرحلة التحول من العمل بالاساسيات وانقاذ الأرواح خلال فتره الحرب إلى العمل المؤسسي بعد عودتها للخرطوم، كما أن هناك سته محاور اساسيه المحور الأول يتمثل في *”حاكمية الصحة”* عبر استعادة قيادة القطاع على مستوى المركز والولايات، وإعادة تشكيل *مجلس تنسيق الخدمات الصحية* والمجالس الاستشارية، وتفعيل التنسيق المشترك مع الجهات ذات الصلة.
وأضاف أن الرؤية الجديدة تهدف إلى تحقيق *التغطية الصحية الشاملة* وتوفير الحماية الصحية للبلاد مشيرا إلى وصول *نسبة التحصين إلى 72%*، بينما لا تزال معدلات سوء التغذية مقلقة حيث بلغت *الأنيميا بين الأطفال 33%* و*سوء التغذية الحاد 15%*.
وفي الإمداد الدوائي، أكد استقرار توفير الأدوية الأساسية بنسبة *70% في الصيدليات*، وأدوية الأمراض المزمنة متوفرة. وأرجع ارتفاع تكلفة الدواء إلى سعر الدولار والتضخم، داعياً إلى تفعيل *بطاقة التأمين الصحي* كحل جذري. ولفت إلى تراجع الدعم الدوائي من الدول المانحة لأقل من 10% باستثناء الأدوية المستوردة عبر الدولة.
وأشار إلى خطة لإعادة تأهيل *قسم الإدمان بمستشفى التجاني الماحي ومركز كسلا لصحة عبد العال الإدريسي و مركز بحري ، محذراً من إحصائية “مزعجة” تتمثل في زيادة معدلات التعاطي بين الفتيات والنساء بنسبة 60%*.
وأكد أن عودة الكوادر الطبية من الخارج “رهينة بتحسن جودة النظام الصحي والبيئة”، معتبراً أن “الخسارة طويلة المدى للحرب هي فقدان الكوادر الطبيه التي هاجرت قسرا
أشار الوزير إلى توقيع *مشروعين مع البنك الدولي والبنك الأفريقي* لدعم الرعاية الصحية الأساسية، واستهداف *6800 مركز صحي* من أصل 10 آلاف هناك خمسه دول تريد بنا مستشفيات بينهم اندونيسيا
وكشف عن مخرجات زيارته لواشنطن تمثلت في التزام منظمات دولية بتقديم دعم مباشر وتأكيد وصول الدعم الصحي الإنساني الأمريكي رغم العقوبات ولكنها غير مؤثرة لان وزارة الصحه في السودان تعمل بجدارة ودقه
وأضاف الوزير ، لقد وضعت، الوزارة، خارطة تدخل واضحة في الولايات المحررة بالتنسيق معهم وترد تقارير يوميه * استعداداً لفصل الخريف الذي تكثر فيه الملاريا اكثر من حمى الضنك لقد تم توفير الإمدادات المطلوبة.
ودعا الوزير *القطاع الخاص* للاستثمار في المستشفيات، مطالباً بنك السودان المركزي بتوفير تسهيلات تمويلية وتخفيف الضرائب والرسوم.
وأكد الوزير أن الاستثمار الطبي “مستحيل في ظل عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي”، مشدداً على أن حماية الأطباء من الاعتداءات “متوفرة قانوناً” رغم حدوث بعض التجاوزات
والمستشفيات الحكومية لا تتوفر بها كل الخدمات حالياً، ولكننا نسعى لتجاوز المشكلات الأساسية. الحرب لم تترك لنا إحصائية واضحة لعدد القتلى المدنيين، ولكننا نعمل على حصر الاحتياجات لتكييفها مع الدعوات القادمة”.والشراكات مع المنظمات والدول الصديقه


