محلية المتمة تكرم مؤسسة عتاب لدورها الرائد في محاربة المخدرات*

*
*محلية المتمة تكرم مؤسسة عتاب لدورها الرائد في محاربة المخدرات*
*المتمة: رحاب عبدالعزيز*
نظمت اللجنة العليا لبرنامج مؤسسة عتاب الثقافية برنامجاً تكريمياً تقديراً لما قدمته المؤسسة من برامج ثقافية وتوعوية على مدى ثلاثة أيام متتالية، وذلك ظهر اليوم بقاعة الاجتماعات برئاسة المحلية، بحضور القيادات التنفيذية والشعبية والعاملين بالمحلية.
في البدء، تقدمت *د. مشاعر البدوي* رئيسة مؤسسة عتاب بخالص الشكر وعظيم الامتنان لمحلية المتمة واللجنة العليا للبرنامج على هذا التكريم، وقالت إن هذا التكريم هو تكريم لكل شاب وشابة وقفوا مع المؤسسة في خندق التوعية والمكافحة. ووصفت المخدرات بأنها *”الحرب الصامتة المدمرة التي تستهدف عقول الشباب، حرب لا تطلق فيها رصاصة، لكنها تقتل الطموح وتسرق الأحلام وتهدم البيوت”*.
وأكدت البدوي على دور الفن والمسرح الهادف في محاربة المخدرات، لافتة إلى أن المؤسسة ماضية في أداء رسالتها وستواصل برامج المكافحة والمجابهة للحد من انتشار المخدرات وحماية الشباب، مستقبل البلاد.
من جانبه، امتدح الأستاذ *علي هضلول* ممثل القيادات الشعبية جهود ودور المؤسسة في محاربة ومكافحة المخدرات عبر برامجها الثقافية والتوعوية والدرامية، واصفاً المخدرات بأنها *”الحرب المدمرة التي تفوق حرب السلاح”*، مؤكداً أن برامج المكافحة هي شراكة اجتماعية ومسؤولية تضامنية بين كافة فئات المجتمع.
وتحدثت الأستاذة *هويدا محمد الحسن* مديرة الشؤون الاجتماعية نيابة عن اللجنة، مشيدة بمؤسسة عتاب وأهدافها الرامية لمكافحة ومجابهة المخدرات وحماية الشباب عبر برامجها التوعوية والثقافية. كما أشادت بالعروض والبرامج النوعية التي قدمتها المؤسسة في كل من *سوق المتمة، سوق النوراب، سوق ودحامد، وكلية القانون*، والتي كان لها الأثر الواضح في رفع الوعي المجتمعي بخطورة هذه الآفة.
بدوره، أشاد الأستاذ *عبدالرحمن الزبير* ممثل المدير التنفيذي للمحلية بمثل هذه البرامج التوعوية التي تحمي وتحصن الشباب، ممتدحاً مؤسسة عتاب وأسلوبها الفاعل والناجع في عملية المكافحة. ولفت إلى المهددات الأمنية والمجتمعية التي تسببها المخدرات، حاثاً الجميع على استشعار المسؤولية والمشاركة الفاعلة في عملية التصدي والمجابهة.
وفي ختام الفعالية، تم تكريم *مؤسسة عتاب الثقافية* بدرع الوفاء تقديراً لدورها الكبير وإسهامها المتميز في حماية الشباب ومحاربة الظواهر السالبة بالمحلية.



