اخبار محلية

للسيطرة على الذهب.. الحلو ينفذ مجزرة بحق مكون الأطورو بكاودا تقرير: جزيرة الخير 

للسيطرة على الذهب.. الحلو ينفذ مجزرة بحق مكون الأطورو بكاودا

 

 

تقرير: جزيرة الخير

 

 

شهدت منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان مواجهات عنيفة بين قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة المتمرد عبد العزيز الحلو ومسلحين من قبيلة الأُطورو، على خلفية خلافات حول السيطرة على مناطق غنية بالذهب.

 

فيما سخر مراقبون من بيان للحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو قالت فيه إن المواجهات المسلحة التي اندلعت داخل منطقة كاودا، قام بها ضباط ينتمون إلى مكون “أطورو” بهدف التمرد على الجيش الشعبي.

 

ولقى العشرات مصرعهم وأصيب آخرون، إثر هذه المواجهات التي اندلعت الجمعة داخل مدينة كاودا.

وقال مراقبون إن بيان حركة الحلو الذي اتهم ضباط من قبيلة الأطورو ، بتنفيذ انقلاب ضد الحركة غير صحيح وملئ بالتدليس والتناقض، مشيرين إلى أن النزاع نشأ أساسا حول أراضي حاول الحلو ضمها بالقوة وجلب شركات لاستخراج الذهب وهو ما قوبل بالرفض من مجتمع الأطورو.

 

وبحسب مصادر محلية، فإن أسباب المواجهات تعود إلى رفض مجتمع الأُطورو محاولات لنزع السلاح بالقوة، عقب اتهامات للحركة الشعبية بدعم جهات للاستيلاء على أراضيهم تمهيداً لإدخال شركات تنقيب عن الذهب.

 

وأكدت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن حرق عدد من منازل المواطنين، وإغلاق سوق كاودا، إلى جانب توقف خدمات الاتصالات عبر شبكة “ستارلينك”، وسط حالة من التوتر وعدم الاستقرار بالمنطقة.

 

في أثناء ذلك اتهم الحراك المدني لجبال النوبة، عبد العزيز الحلو ومليشياته بارتكاب جرائم حر.ب مكتملة الأركان في كاودا، مؤكدا البدء في ملاحقتهم قانونيا أمام المحاكم الدولية بتهمة التطهير العرقي.

وقال الحراك النوبي وهو كيان مستقل، إن الحلو وعصابته في مسعاهم للسيطرة على المعادن لا يتورعون عن تنفيذ طرائم حرب بحق المجتمعات المحلية، داعين المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتدخل لإنقاذ مكون الأطورو، الذي يواجهه الحلو بالأسلحة الثقيلة.

 

تعيش كاودا على صفيح ساخن مع استمرار قوات الحلو في حشد جنودها من أجل السيطرة على الأرض غير مبالية بكم الانتهاكات التي قامت بها ضد الأطورو، فيما يؤكد مراقبون أن هذه المواجهات ستتحول لكابوس للحلو، الذي يبدو نشطا من أجل استخراج الذهب لإرضاء حلفائه من المليشيا وتمويل حرب ه ضد الشعب السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى