مؤتمر دور الشباب في الإسناد المدني والبناء الوطني بولاية البحر الأحمر يواصل جلساته لليوم الثاني.
مؤتمر دور الشباب في الإسناد المدني والبناء الوطني بولاية البحر الأحمر يواصل جلساته لليوم الثاني.
بورتسودان المعرفة نيوز
تواصلت لليوم الثاني أعمال مؤتمر دور الشباب في الإسناد المدني والبناء الوطني الذي تنظمة الإدارة العامة للشباب والرياضة بالتعاون مع منظمة الساحل سودان _ برنامج البحر الاحمر، مشروع تمكين الشباب من أجل السلام والمشاركة السياسية الفاعلة
ناقش المؤتمر فى جلسة البوم ورقة بعنوان دور الشباب في بناء السلام والتماسك الاجتماعي ، قدمها د/طلال عبد الله عثمان جامعة البحر الاحمر وتهدف الورقة إلى تحليل الدور المحوري للشباب السوداني كحاجة ملحة في عمليات بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي وتسلط الورقة الضوء على التحول في دور الشباب من ضحايا الى فاعلين اساسيين في وضع السلام وذلك من خلال مبادرات مجتمعية مبتكرة، استعراض الإطار النظري لبناء السلام والتماسك الإجتماعي والمقومات الفريدة للشباب السوداني وإبراز أشكال مشاركتهم، و التحديات التي تواجههم
، واختتمت الورقة بتقديم توصيات ورؤية استراتيجية لتمكينهم وتعظيم تأثيرهم في تحقيق سلام مستدام.
*كما تم إستعراض ورقة اخرى تحت عنوان تأثير الإعلام التفاعلي على الشباب لمقدمتها د/ خسناء عمر عثمان رئيس قسم الإعلام كلية الاداب بجامعة البحر الاحمر ،ترتكز هذه الورقة على مسمى الإعلام الجديد ( التفاعلي)وتعريف الإعلام الجديد والفرق بين الإعلام التفاعلي والإعلام التقليدي ، تعريف مفهوم الشباب ،تاثير الإعلام التفاعلي سلبا وايجابا على شريحة الشباب، الدوافع والأسباب لاستخدام المواقع التفاعلية، أنماط إستخدام الشباب لمواقع التواصل، وخرجت الورقة بعدد من التوصيات ابرزها تعزيز المحتوى الايجابى، دعم التواصل والعلاقات الاجتماعية الحقيقية،ضبط التوازن الزمني،التثقيف الإعلامي والرقمي
*كما ناقشت الجلسات ورقة علمية بحثية بعنوان التحديات التي تواجة الشباب السوداني في الإسناد المدني والبناء الوطني في ظل حرب الكرامة ، إعداد وتقديم الدكتور /اسماعيل محمد حامد الحكيم استاذ جامعي وباحث اكاديمي،تهدف هذه الورقة الى تحليل أبرز التحديات التي يواجهها الشباب السوداني وتأثير هذه التحديات على أدوارهم في الإسناد المدني والبناء الوطني وتعتمد على منهج وصفي _تحليلي، وتخلص الورقة إلى أن الشباب يمثلون الفئة الأكثر تضررا من الحرب وفي الوقت نفسه الفئة الأكثر قدرة على قيادة جهود التعافي الوطني اذا توفرت الأطر المؤسسية والسياسات الداعمة
وقدمت الورقة حزمة من الحلول العلمية القابلة للتنفيذ.

