استصافته الخرطوم لأول مرة بعد الحرب – السودان يحتفل مع المجتمع الدولي بالاسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.

استصافته الخرطوم لأول مرة بعد الحرب – السودان يحتفل مع المجتمع الدولي بالاسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.
وكيل الصحة الاتحادي: مهما حاولت الشركات تصنيع بدائل فلن تعوض عن لبن الأم.
الرعاية الصحية الأساسية : الرضاعة الطبيعية حماية وشريان حياة.
استضافته الخرطوم لأول مرة بعد الحرب – احتفل السودان مع المجتمع الدولي، اليوم الاثنين، بالاسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، تحت شعار (الأولوية للرضاعة الطبيعية… بناء نظم دعم مستدامة)بالتعاون مع اليونسيف، الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي.
وقال وكيل وزارة الصحة الاتحادية د.علي بابكر سيداحمد، إن الرضاعة الطبيعية حث عليها ديننا الحنيف،ومهما حاولت الشركات تصنيع بدائل فلن تعوض عن لبن الأم.
واكد وزير وزارة التنمية الاجتماعية والموارد البشرية معتصم احمد صالح، لابديل للبن الأم إلا لبن الأم،وهذه الثقافة يجب تكون مشاعة،وتنتشر، وضرورة التوعية بأهمية الرضاعة لصحة الامهات والأطفال ،شاكرا لوزارة الصحة مبادراتها .
قال وكيل وزارة العدل مولانا احمد صالح،إن الرضاعة الطبيعية حق من حقوق الإنسان، سعيدين بمبادرات وزارة الصحة الاتحادية، وتمتاز بالحيويةوالنشاط.
وعلى ذات الصعيد قالت ممثلة الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة الاتحادية د. اسمهان الخير، في الاحتفال بفناء مستشفى السعودي بأمدرمان، إن الاحتفال بالاسبوع التزام من الجميع بقضايا صحة الأمهات والأطفال،وان الشعار يؤكد ان الرضاعة الطبيعية ليست مسؤولية الام وحدها، واضافت ان الامر ليس مجرد احتفال بل التزام متجدد، “فالرضاعة الطبيعية حماية وشريان حياة”.
واكدت الخير، ان بناء نظم داعمة للرضاعة الطبيعية يستوجب 5 أشياء، بداية بالام والطفل، الاسرة كأول مصدر للدعم ، وثالثا المجتمع، ورابعا النظام الصحي وخامسا العمل بروح الفريق “ومعا لبناء النظام الداعم”، مثمنة دور المستشفى السعودي، و مشيدة بالشركاء للدعم الفني والمادي.
وقطعت مديرة تعزيز الصحة الأستاذة تودد عبدالله الخضر، بان نجاح الرضاعة الطبيعية يحتاج إلى مجتمع داعم وسياسات داعمة، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها البلاد والذي تزداد بها الحاجة للرضاعة الطبيعية، مما يستدعي تكامل الادوار وتعزيز التوعية طوال العام وليس خلال الأسبوع العالمي فقط.
وتعهد ممثلو منظمات اليونسيف، الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي، بمواصلة المشوار مع الوزارة الإتحادية وبالولايات وبقية الشركاء، مجددين الالتزام الجماعي بدعم الرضاعة الطبيعية، لاهميتها خاصة للظروف الماثلة.
ونوهت مدير البرنامج القومي للتغذية بالإنابة الاستاذة رانيا احمد داؤود، إلى ان الرضاعة الطبيعية تكتسب اهمية مضاعفة للظروف التي لازالت ماثلة بالبلاد، الأمر الذي يتطلب دعم الأمهات المرضعات في الطوارئ “فالأمر ليس خيارا بل جزء من الحماية الانسانية، وحماية الأطفال”.
واشارت داؤود، إلى ادماج الرضاعة الطبيعية في الطوارئ بالشراكة مع المنظمات، لافتة إلى عدم حرمان الأطفال ذوي الاعاقة ومتلازمة دارون من الحق في ذاك، معلنة التزام البرنامج بمواصلة العمل مع جميع الشركاء وصولا للاهداف المنشودة
ولفت المدير الطبي العام للمستشفى السعودي د. محمد فيصل، إلى ان لبن الأم ليس مجرد غذاء، بل صحة وأمان ولقاح طبيعي، مما يستوجب مساعدة الأمهات على الرضاعة الطبيعية، لجهة ان المسؤولية مشتركة “فالاستثمار في الرضاعة في المستقبل”.
وشهد الاحتفال تكريم مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية السابقة د. داليا إدريس حسن. وإدارة المستشفى السعودي.



