اقتصاد

وزير الزراعة والري الاتحادي يؤكد دعم الموسم الزراعي الصيفي بالنيل الأبيض

وزير الزراعة والري الاتحادي يؤكد دعم الموسم الزراعي الصيفي بالنيل الأبيض

———————-

كوستي: المعرفة نيوز

 

 

التقى وزير الزراعة والري الاتحادي البروفيسور عصمت قرشي عبدالله اليوم بقاعة وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بكوستي بمزارعي ولاية النيل الأبيض، بحضور الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى والي الولاية، والمهندس وصال الشيخ فرح الوزير المكلف لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية، والدكتور صلاح عبدالرحيم مدير عام البنك الزراعي السوداني، إلى جانب عدد من أعضاء حكومة الولاية وقيادات إدارات الري والإرشاد الزراعي وقاية النباتات والخزانات والسدود بالوزارة الاتحادية.

 

ناقش اللقاء استعدادات الولاية للموسم الزراعي، وتحديات الري وانسياب المياه، ومكافحة الآفات، وتوفير مدخلات الإنتاج. واستمع الوزير لملاحظات المزارعين حول العمليات الزراعية والتمويل وأسعار التركيز، موجهاً إدارات الوزارة برفع تقرير عاجل وتكوين لجان ميدانية للمتابعة.

 

وأكد الوزير أن البنك الزراعي أعلن عن حزمة من الإجراءات الداعمة للمزارعين، من بينها صيغة تشاركية لإدارة المخاطر المالية بنسبة 50% للبنك و50% للمزارع، وذلك لتخفيف الضغوط التمويلية وتأمين العملية الإنتاجية، إلى جانب تكثيف جهود الإرشاد الزراعي لزيادة الإنتاجية. وأعرب عن تطلعات الوزارة لأن يكون الموسم الصيفي الحالي “موسماً استثنائياً” يسهم في رفع الكفاءة الاقتصادية للقطاع الزراعي.

 

من جانبه عبر والي النيل الأبيض عن تفاؤله باللقاء، مؤكداً أن حكومته ستتابع بدقة مع الوزارة الاتحادية لتنفيذ مخرجات الاجتماع بما يضمن نجاح الموسم الزراعي.

 

كما أعلن مدير عام البنك الزراعي السوداني الدكتور صلاح عبدالرحيم جاهزية البنك لتمويل كافة شرائح المزارعين، مع التركيز على المشروعات المروية، ودعم الجمعيات الإنتاجية والتعاونية عبر التمويل الأصغر والمتوسط، إضافة إلى فتح باب التمويل للأنشطة البستانية وقبولها كضمانات، وتمويل الإنتاج الحيواني ومشروعات الطاقة الشمسية.

 

وأبدى عدد من المزارعين رضاهم عن مخرجات اللقاء، مشيرين إلى أن السياسات الجديدة مثل اعتماد صيغة السلم، تخفيض نسبة الدفعة المقدمة لتمليك الجرارات من 25% إلى 15%، وتكثيف برامج الإرشاد ومكافحة الآفات، ستسهم بشكل مباشر في نجاح الموسم الزراعي الصيفي إذا ما تم تنفيذها على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى