مقالات الرأي

جولة هزمت المليشيا وأخرست الألسن …. قاسم فرحنا

جولة هزمت المليشيا وأخرست الألسن

….

قاسم فرحنا

….

الجولة الميدانية التي قام بها والي شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف رفقة قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) اللواء صديق الجيلي نهار أمس بمشاركة زملاء إعلاميين داخل اسواق مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان… هذه الجولة أخرست الألسن وهزمت المليشيا المتمردة التي تدعي حاكميتها على المدينة عن طريق بث إشاعات الرعب والأخبار المفبركة التي تنتجها غرف إعلامية ممولة ومدعومة خارجيا بغية خلق حالة من الخوف والفوضى والهلع وسط مواطني مدينة الأبيض هذه المدينة الحبيبة لكل شعب السودان….

ما قام به قائد الفرقة صديق الجيلي ووالي الولاية من تواجد وسط المواطنين والتجار والفريشين والعامة كشف بجلاء زيف وإدعاء المليشيا ويشير إلى إنها مجرد نمر من ورق واكذوبة كبرى صنعتها الأسافير ومنصات الإفك والضلال…

كل شعب السودان حبس انفاسه الأسابيع الماضية حينما حشدت المليشيا عصاباتها من الحواضن المتناحرة وأشاعت إفكا بأنها ستسيطر على عروس الرمال لتزحف نحو الخرطوم ووسط السودان لإستكمال مشروعها المشئوم… وحينما إقتربت جموعهم من الأبيض إنبرت لهم الهجانة أم ريش بجنود لا قبل لهم بها فهزمت غربا وجنوبا وأسرت قوادهم ملتزمة بأدب وقوانين الحروب دون أن تهينهم أو حتى تسخر منهم وتطالبهم بأن يقولوا (باع) كما ظلت تقوم بذلك ضباع المليشيا مع كل أسير جنديا كان أم ضابطا…

جولة الأمس أكدت أن الابيض في أمان وبعثت في قلوبنا الراحة النفسبة والشعور بالإطمئنان لطالما هنالك جنود يقودهم البطل صديق الجيلي أسد كردفان وحامي عرينها وتسانده قوات إختارت الإنحياز للوطن مشتركة كانت أم دراعة بجانب العديد من الألوية والمتحركات العسكرية التي أتت لضبط الإيفاع بكردفان على أنغام الإنتصارات الساحقة التي تهزم مشروع المليشيا في مهده وتبرهن أن القوات السودانية المسلحة هي صمام الأمان وحامى الحمى…

المليشيا قاعدة في (السهلة) وتعاني من إنعدام الثقة والإضطرابات النفسية بسبب الإنشقاقات ورغبة قادتها في النجاة بالإنضمام للجيش لذلك نتمنى أن تواصل قواتنا المسلحة فرض سطوتها في جميع محاور القتال وهي تمتلك كل ٱليات النصر….

تكثيف الضربات على تمركزات المليشيا بمحور الصادرات يحبس أنفاس الجنجويد ويقطع كل سبل الفزع لنجدة اتباعهم في المحاور الأخرى وتحرير كردفان ككل ليس بالصعوبة التي يراها البعض فإطالة إمد الحرب يضعف الهمة ويزرع اليأس فالمواطن العادي لا يفهم فقه المعارك فدوما ما يستعجل النصر وحينما يتأخر يصاب بالإحباط وينساق خلف الشائعات….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى