قوي الحراك الوطني تكشف عن التلاعب السياسي الذي تمارسه صمود واعوانها

قوي الحراك الوطني تكشف عن التلاعب السياسي الذي تمارسه صمود واعوانها
بورتسودان :سعاد أم ارتقاء
كشف رئيس قوي الحراك القومي الدكتور التجاني السيسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بنادي هيئة المواني البحرية بحاضرة ولايه البحر الأحمر مدينه بورتسودان عن مؤامرات ومارست خطيرة تحدث في أديس أبابا، مضيفا ان التحديات التي تواجه البلاد كبيرة وهناك تشظي كبير بين المكونات السياسيه في البلاد وهذه أزمة سياسية تاريخيه والسبب الأساسي هو التخبط السياسي والمبادرات التي لاحد لها وغير مجديه
وأضاف السيسي ان الأزمة السودانيه هي ضرورة إشراك السودانيين بكل مكوناتها دون اقصاء الذي حدث يثير الجدل ونحن نريد موقف حاسم بقرار وطني نقدم فيها مصلحه الوطن ونحمل الإمارات كل الدمار الذي حدث.
وأكد السيسي ان الخماسيه قامت بعملها ولكن الحريه والتغير تريد أن تحدد المشاركين وتكتب الاجندة ورفضت وجود المؤتمر الوطني ونحن نسعى لحل دون اقصاء، وان الخماسيه هي إعادة تدوير للاطاري وهي الحريه والتغير سابقا وهذه كارثة يتطلب احتواء الأزمة السودانيه لأنها تودي الي مؤشر خطير
وفي ذات السياق تحدث يعقوب محمد الملك ممثل الحراك الوطني قائلا جاتنا دعوة ضمن ال٤٥ شخص للمشاركة وصمود لديها القدح المعلا تمثل ب ٢٣ مشارك وهي تطلق احتجاج واستقطاب واضح بتمرير اجندتها من ضمنها الاقصاء وهذا جعلني ننسحب من الخماسيه
وأضاف الملك بأن هناك برنامج واضح وضعته الخماسيه الجلسه الافتتاحية في التاسعة صباحآ لم يحضر منهم احد كنا حضور ومعنا المؤتمر الشعبي ومنظمات المجتمع المدني ومريم الصادق والسفير ساتي حتى الكتله الديمقراطيه التي ذهبنا معها تخازلت وتحالفت مع صمود، مضيفا ان السيدة مريم الصادق قالت انها نادمه وعبرت عن ندمها ولكن خائفة من البلاغات ولكن طمنتها َشجعتها للعودة لان النور قبه عفى عنه
وأشار الملك للمذكرة التي بطرفهم بتساوي بين الجيش والدعم السريع وتساوي بين حكومه تأسيس والحكومه السودانيه مما جعلنا نرفض وننسحب من الخماسيه وأضاف علنا اقصا المؤتمر الوطني وواجهاته
وأضاف الأستاذ أسامة عمر عثمان ممثل الحراك الوطني ان هذه الحرب شاركت فيها تسعه دول داعمه الدعم السريع وصمود هذه أرادت بالخماسيه الإطاري الذي بسببه اندلعت الحرب والمكونات السياسيه كلها هدفها هو السلطة وهذا امر لم يحن أوانه نحن هنا فقط نكون وحدة وطنيه تقودنا الي حوار سوداني سوداني ثم يحدد الفترة الانتقاليه لاقامه انتخابات حرة ونزيهة
وأكد اسامه ان الحراك الوطني ليس كومبارس نحن نمثل شعب شمله الدمار والتشريد والتنكيل ولابذ من الاحساس بمعناة الشعب السوداني الصامد الصابر الذي وقف خلف قواته المسلحه الذي حافظ على أرضه وعرضه ونحن لانسلم هذه الأرض للخونه والانانيين
[٧/٦، ٨:٥٧ م] ابو ايثار: وزير البنى التحتية والنقل يبحث بالقاهرة فرص التعاون مع الجهاز العربي للتسويق والاتحادات العربية المتخصصة
القاهرة | 6 يونيو 2026م
بحث السيد سيف النصر التجاني هارون، وزير البنى التحتية والنقل، خلال زيارته اليوم لمقر الجهاز العربي للتسويق التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية لدعم جهود التعافي والإعمار في السودان، خاصة في قطاعات البنى التحتية والنقل.
وكان في استقبال الوزير المهندس هشام عوض رئيس الجهاز العربي للتسويق، والمهندس محمد وداعة عضو الجهاز، إلى جانب عدد من مستشاري الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية وممثلي الاتحادات العربية المتخصصة في النقل البحري والموانئ والملاحة، فضلاً عن ممثلين للقطاع الخاص المصري والعربي.
وأكد رئيس الجهاز العربي للتسويق حرص الجهاز على توسيع آفاق التعاون مع السودان، ودعم المشروعات الرامية إلى تسريع وتيرة التعافي والإعمار، مشيراً إلى استعداد الجهاز، بالتنسيق مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية والاتحادات العربية المتخصصة، للدخول في شراكات تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في قطاعات البنى التحتية والنقل.
من جانبه، أشاد وزير البنى التحتية والنقل بالدور الذي تضطلع به مؤسسات العمل العربي المشترك في دعم التنمية، مؤكداً ترحيب السودان بالاستثمارات العربية، لا سيما في مجالات النقل والطرق والموانئ البحرية والنهرية والطيران المدني.
واستعرض الوزير أولويات الوزارة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تطوير شبكة نقل آمنة ومستدامة، وتأهيل البنية التحتية للنقل، وتعزيز كفاءة الموانئ والخطوط الجوية السودانية بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحفيز الاستثمار.
واتفق الجانبان على أهمية المقترح الخاص بتنظيم مؤتمر سوداني – مصري للنقل الذكي خلال الربع الثالث من العام الجاري، بهدف استكشاف الفرص المتاحة وتعزيز التعاون والشراكات بين البلدين في مختلف مجالات النقل.
وجدد الوزير تأكيده على تطلع السودان إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات والاتحادات العربية المتخصصة، بما يدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية المستدامة خلال المرحلة المقبلة.



