*همس البوادي* *صالون وزير الرياضة الاتحادي … حين يجتمع الرأي لصناعة المستقبل* ✍️ سعاد سلامة

*همس البوادي*
*صالون وزير الرياضة الاتحادي … حين يجتمع الرأي لصناعة المستقبل*
✍️ سعاد سلامة
في زمنٍ تتسارع فيه التحديات وتتقاطع فيه الرؤى تبرز الحاجة إلى منصات حقيقية للحوار الجاد لا تكتفي بالاستماع بل تسعى لصناعة القرار ومن هذا المنطلق جاء صالون وزير الشباب والرياضة الاتحادي بروفيسور احمد ادم كخطوة لافتة تعكس وعياً متقدماً بأهمية إشراك العقول والخبرات في رسم ملامح المرحلة المقبلة
لم يكن الصالون مجرد لقاء عابر أو فعالية بروتوكولية بل كان مساحة مفتوحة لتجمع أهل الرأي والفكر من مختلف التخصصات من إعلاميين وأكاديميين ورياضيين وشباب في مشهدٍ جسّد روح التلاقي الوطني حيث تتقاطع الأفكار وتتكامل الرؤى من أجل هدفٍ واحدهو النهوض بقطاع الشباب والرياضة باعتباره أحد أعمدة بناء المجتمع نامل أن يميز
هذا الصالون الطرح الصريح والشفاف واتاحة الفرصة للجميع للتعبير عن آرائهم دون قيودلطرح قضايا الشباب بجرأة و مناقشة التحديات التي تواجه القطاع الرياضي بروح مسؤولة بعيداً عن المجاملات أو الخطابات الإنشائية ليكون الحضور على قدر الحدث يحمل همّ الوطن ويبحث عن حلول واقعية قابلة للتنفيذ
وقد عكس الوزير من خلال هذه المبادرة فهماً عميقاً لدوره ليس كصاحب قرار فحسب بل كمنسق للأفكار ومحفّز للحوار يدرك أن نجاح السياسات لا يأتي من المكاتب المغلقة بل من الاستماع الحقيقي للناس خاصة الشباب الذين يمثلون طاقة الأمة ومستقبلها
إن مثل هذه التجمعات الفكرية تفتح الباب أمام شراكات جديدة بين الدولة والمجتمع وتعزز من ثقافة المشاركة وتؤسس لمرحلة يكون فيها القرار نتاجاً لتفاعل جماعي لا اجتهاداً فردياً وهي رسالة واضحة بأن المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجميع وأن البناء لا يتم إلا بسواعد مشتركة وعقول منفتحة
*فاصلة*
يبقى الأمل أن لا تكون هذه الخطوة بدايةً فقط بل نهجاً مستمراً تتكرر فيه مثل هذه اللقاءات وتتسع دائرتها لتشمل كل ولايات السودان وصولاً إلى صياغة رؤية وطنية شاملة للشباب والرياضة تستجيب لطموحاتهم وتواكب تطلعاتهم.
فالصالون في جوهره ليس مجرد اجتماع… بل هو منصة لإحياء الفكر وبوصلة توجه القرار وجسر يعبر به الوطن نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
اللهم امنا في اوطاننا



