مقالات الرأي
أخر الأخبار

اعلان جهاد احفاد صلاح الدين في كردستان ضد العدو الصهيوني والأمريكي

اعلان جهاد احفاد صلاح الدين في كردستان ضد العدو الصهيوني والأمريكي

بسم الله الرحمن الرحيم

حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر

يا أبناء الشعب المسلم في كردستان
أيها المجاهدون أحفاد صلاح الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
«وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ» (البقرة: ۱۲۰)**

كما تعلمون، منذ سنوات طويلة وقوى الكفر العالمي بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب، قد أعلنوا وشنوا حرباً ضد الإسلام والمسلمين في جميع البلدان، واستشهد وسجن وشرد ملايين المسلمين والمجاهدين في البلاد الإسلامية.
كما قاموا بتنصيب ثلة من المرتزقة والعملاء والمرتدين والكفار في سدة الحكم في البلاد الإسلامية، بهدف القضاء على الدين والأخلاق في المجتمعات والبلدان الإسلامية.
والآن، وبعد المجازر المرتكبة بحق الشعب المسلم في غزة، الذين صمدوا بمقاومتهم، وأمام أعين جميع القادة المرتدين والعملاء في الدول الإسلامية، بدأوا حرباً أخرى ضد شعب إيران المسلم الصامد، ولن تكون هذه حربهم الأخيرة. إنهم يهدفون للسيطرة على الدول الإسلامية واحدة تلو الأخرى، ولا يريدون إبقاء أي قوة تقف في وجههم، ولا أي ملجأ للمجاهدين!؟

يجب على جميع المسلمين المجاهدين والمخلصين أن يستعدوا لهذا الجهاد المقدس ضد الكفار والمرتدين والظالمين، فهذا واجب إيماني.
يجب تنحية كافة الخلافات جانباً، ودعم إيران الإسلامية في وجه هذه الهجمات الوحشية التي يشنها الماسونيون اليهود والصليبيون.

وإلى أولئك والأطراف التي لزمت الصمت أو اتخذت موقفاً قريباً من الكفار وتتوافق معهم في الرأي، نقول لهم:
اتقوا الله.

يقول الله تعالى:
«۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» (المائدة: ۵۱)

أيها المجاهدون وعموم الشعب المسلم، كونوا على أهبة الاستعداد! قريباً إن شاء الله، سيتم الإعلان عن خبر هجرتكم وتجمعكم في المكان الذي سيُحدد لكم.
ويجب على كافة الجماعات والأحزاب الإسلامية إعلان تضامنها ودعمها، وألا تصمت أمام هؤلاء “المغضوب عليهم” الذين نسأل الله آناء الليل وأطراف النهار في صلواتنا ألا نكون من سلك طريقهم؟!
إن الله سينصر المؤمنين حتماً إذا صدقوا وسعوا لإقامة الحكم الإسلامي، حيث يقول عز وجل:
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ» (محمد: ۷)
أي يا من آمنتم وصدقتم! اعلموا أنكم إن تنصروا دين الله، ينصركم الله ويظفركم على أعدائكم، ويثبت خطاكم وأقدامكم في ميادين القتال بقوة ورسوخ.

نصر من الله وفتح قريب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الله علي عبد العزيز
أمير أحفاد صلاح الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى