عبق الحروف؛؛؛ العازة صمودٌ يتجدد في اليوم العالمي للمرأة بدرالدين عبدالقادر✍️

؛؛؛ عبق الحروف؛؛؛
العازة صمودٌ يتجدد في اليوم العالمي للمرأة
بدرالدين عبدالقادر✍️
تحتفل الأرض في الثامن من مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة تقديراً للدور المتعاظم الذي تضطلع به المرأة في بناء المجتمعات ووفاءً لعطائها المتواصل إلى جانب الرجل في مسيرة الحياة. فهي شقيقة الرجل وركن أساس في استقرار الأسرة والمجتمع، وحاضنة القيم التي تصنع الأجيال.
وفي السودان جاء الإحتفاء بهذه المناسبة هذا العام بطعم مختلف في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد. فقد جسدت المرأة السودانية أروع صور الصبر والثبات ووقفت شامخة في مواجهة قسوة الحرب وما خلّفته من معاناة النزوح والتشتت وفقدان الأمن والاستقرار.
ورغم ما تعرضت له من إنتهاكات جسيمة لا تمت للإنسانية بصلة ظلت المرأة السودانية مثالاً للصمود وقلعةً راسخة من قلاع الكرامة الوطنية. فقد تحملت أعباء المرحلة بكل شجاعة ووقدمت من أجل الوطن أغلى التضحيات إذ دفعت بالأبناء والأزواج والآباء والإخوة دفاعاً عن الأرض والعرض بل إن من بينهن من قدّمن أرواحهن فداءً للوطن فسطرن أسماءهن في سجل الشهداء.
ولم يقتصر دور المرأة السودانية على ميادين التضحية والصبر فحسب بل ظل حضورها فاعلاً في مختلف مجالات الحياة العامة وعلى مستوى القيادة التنفيذية وصناعة القرار حيث أثبتت قدرتها على الإسهام في إدارة الشأن العام والمشاركة في رسم ملامح المستقبل.
إن اليوم العالمي للمرأة يمثل مناسبة للتأكيد على تقدير المجتمع لدور المرأة السودانية والاعتراف بإسهاماتها الكبيرة في حفظ تماسك المجتمع وسط التحديات. كما يشكل دعوة لمضاعفة الجهود من أجل دعمها وتمكينها حتى تواصل أداء رسالتها في بناء الوطن وصون كرامته.
فالمرأة السودانية بما تحمله من قوة وإرادة ستظل رمزاً للعطاء والصبر وعنواناً للأمل في غدٍ أكثر استقراراً وازدهاراً.
كل عام وانتن فخرا للبلاد
نفحة من آخر العبق
منك ام منك اخت والزميلة
منك نرجو نزع أثار الرزيلة
منك نرجو نشر انوار الفضيلة
يا ابنة اليوم ويا ام الغد انتي للأوطان أصفى مورد


