(يا أديب أرعي بي قيدك) أمنية مصطفي عبدالله أحمد
خرج علينا الاعلامي عمرو أديب في احدي حلقات برنامجه مع عمرو أديب متهكماً مقللاً من فرحة السودانيين بهبوط طائرة سودانير بمطار الخرطوم .
عجبت لك وان تبخس وتقلل من قيمة هذا الحدث الا تدري سيدي الفاضل عِظم هذه اللحظة في نفوس السودانيين!!!
هذه اللحظة سيذكرها التاريخ ويحفظها السودانيين في أفئدتهم لأنها جاءت بعد ثلاث سنوات من التضحيات الجسام والدماء الغالية التي مُهرت وروت أرض الخرطوم لتطهرها من دنس المليشيا والمرتزقة والخونة من بني جلدتنا الذين تنكروا لفضل هذه الأرض التي رعتهم وهم أطفال نهلوا من خيرها وعندما اشتد عودهم باعوها بأبخث الاثمان .
من خرجوا فرحين هم كل سوداني غيور حادب علي مصلحة هذه البلاد وجاهز في أي لحظة للدفاع عنها ونصرتها مهما كلفه ذلك .
فنحن ياسيدي الفاضل شعب ( معلم ) في كل شئ في الحرب والسلم قدمنا دروساً للعالم أجمع في الثبات والتضحيات فهذا التقليل وهذه السخرية لن تزيدنا الا قوة وثبات فنحن نعرف قدرنا جيداً ولنا مكانتنا التي لا ينكرها الا من في عينه رمد .
أبشرك سنفرح وستخرج جموع الشعب السوداني في قادم الأيام وستحلق ( سودانير عزنا وفخرنا ) في سماوات الفاشر ونيالا والضعين والجنينة وفي كل ربوع السودان المحرر وسيخاطب الكابتن سامي الكباشي الركاب بعبارات الصمود والعزة والتحدي .



