مقالات الرأي
أخر الأخبار

يوسف عبد المنان يكتب… على عثمان ابن السودان لا الكرفاب..

يوسف عبد المنان يكتب :

على عثمان ابن السودان لا الكرفاب..

 

بث نبأ مطالبة روابط وشباب منطقة الكرفاب بالولاية الشمالية بإطلاق سراح أبناء تلكم المنطقة المعتقلين ظلما وحيفا وحقدا دفينا من خصوم لايعرفون للخصومة شرفا ولا أخلاقا ومن بين المطلوب إطلاق سراحه الشيخ علي عثمان محمد طه زعيم التيار الإسلامي واحد رموز الوطن لا الكرفاب التي يكفيها فخرا وشرفا انها قدمت للسودان رجلا بقامة على عثمان الذي لعب دورا محوريا في السياسة السودانية منذ السبعينيات وحتى اليوم

على عثمان ارتقى لمنصب نائب أمين الجبهة الإسلامية القومية بعد انتفاضة ١٩٨٥ متخطيا شيوخا يكبرون سنا وتجربة ومعرفة وكسبا ومدافعة مثل يسن عمر الإمام ومحمد يوسف محمد وإبراهيم السنوسي وموسى حسين ضرار وسليمان مصطفى وآخرين ولكن صعد على عثمان بأصوات الشباب ودعم الشيخ الراحل حسن الترابي وهو خطيب ورجل معارضة وقتها جسورا ونظيفا وخطيبا وقاد معارضة برلمانية وسياسية عرت الطائفية السياسية من كل فضيلة وحررت كثيرا من يعتقدون بأن ال المهدي وال الميرغني هم وكلاء رب العباد في الأرض

ضخ على عثمان أكسجين الحياة في جسد الحركة الإسلامية التي تعرضت لمحنة وابتلاء بعد سقوط مايو من قبل اليسار ومن شايعهم من الأحزاب حتى جاءت الإنقاذ ولعلي عثمان فيها كسب لاتخطئه العين فاوض في نيفاشا وحقق السلام مع جنوب السودان واوفي بعهده مع الحركة الشعبية أو أن شئت الدقه مع الجنوبين تنازل على عثمان عن مقعد الرجل الثاني في الدولة والرجل التنفيذي الأول في النظام الرئاسي طوعا للدكتور جون قرنق ومن بعده سلفاكير ومن في السودان يتنازل عن كرسي السلطة غير على عثمان وقليل من الرجال أمثال سوار الدهب وسرالختم الخليفة

لعلي عثمان في تنمية جميع ولايات السودان سهما ونصيبا وهو من شيد الطرق ونهضت على يده صروح التعليم ومن غير على عثمان وضع طوبة بناء في مناطق التمرد؟ ومن غيره شيء مدرسة ثانوية بنات وثانية بنين في كاودة عاصمة الحركة الشعبية بجبال النوبة ومن غير على عثمان دعم وسهر على مشروع إسكان الدمازين وتعلية خزان الرصيرص ودعم مشروعات النيل الأزرق ومن غير على عثمان كان يتابع الليل والنهار مشروعات إعمار دارفور

فكيف لرجل قوميا له في كل بقعة من أرض السودان عطاءا وعرق جبين وخدمة للناس أجمعين مثل على ابن لكل السودان لا الكرفاب وحدها التي ينحدر منها عميقا ولكنه زغاوي وحمري ومسيري وهدندوي ونوباوي ومسلاتي وكاهلي وحازمي وإسلامي له علاقات ممتدة من باب سويقه في تونس حتى طقشند والهند التي أنجبت محمد إقبال وكينيا التي خرج من رحمها على شريعتي وإيران وجزائر مالك بن نبي وكل قادة التيار الإسلامي في العالم تربطهم بالرجل وشائج الدعوة لإعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله

طوال السنوات التي أسندت فيها لعلي عثمان مهام تنفيذية لم يعرف عنه تحيذا لأهله وعشيرته بل كان وجوده في السلطة خصما على أسرته والاقربين من اهله حرم ابن عمه الضابط الإداري من منصب وزير ديوان الحكم الاتحادي بسبب روابط الدم والاسم

لم تستفيد أسرة على عثمان من السلطة بل كانت خصما عليها وقد ابعد دكتور إبراهيم الخضر من الخرطوم إلى تلودي محافظا ثم لفظوه إلى مروي وابعدوه من السلطة ومثله عشرات دفعوا ثمن وشائج القربى وصلة الرحم برجل يمثل القومية السودانيه

كان اقرب الناس إليه منقو اجاك وأحمد هارون والشريف بدر وايلا و الشرتاي جعفر عبدالحكيم إسحق وسبدرات وأحمد عبدالحليم وابو كلابيش

كان الرجل قوميا يمثل السودان لا الكرفاب

 

✍️ يوسف منان عبد المنان

 

#الإسلاميون_في_السودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى