في ذكرى رحيل البروفسير عبدالقيوم عبدالحليم الحسن…..

في ذكرى رحيل البروفسير عبدالقيوم عبدالحليم الحسن…..
إن علم المكتبات والمعلومات من العلوم القديمة بالسودان بل يعتبر قسم المكتبات بالجامعات ثاني قسم بالوطن العربى ملحق بعدد من الجامعات والمؤسسات التعليم العالي بالسودان.
تضم أقسام المكتبات عدد من الأساتذة الأجلاء الذين تعلمنا على أيديهم الكثير وخرجوا أمناء مكتبات ذو كفاءة عالية ..
أولئك المكتبيون من أساتذة وأمناء مكتبات شاركوا في عديد من الفعاليات العلمية المهنية محليا واقليميا ودوليا بل نالوا شهادات وجوائزعالمية ، لهم بصمات واضحة في المشاركات الخارجية فضلا عن الذين يعملون بالمؤسسات الاكاديمية العربية والمهنية بل من مؤسسيها.
لذلك لأبد من التوثيق ونحن أهله لكل أستاذتنا الأجلاء في حياتهم وقبل مماتهم حتى يستفاد من ذخيرتهم المعرفية مباشرة تدرس وتفتخر بها الأجيال.
تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة لرحيل البروف عبدالقيوم عبدالحليم الحسن أستاذ المكتبات والمعلومات بالجامعات السودانية الذي إنتقل إلى رحمة الله في يناير 2022م..
ولد الراحل البروف في عام 1955م ..وتخرج من جامعة القاهرة كلية الآداب ،تخرج من جامعة القاهرة ونال درجة الماجستير من جامعة أفريقيا العالمية والدبلوم العالي والدكتوراة من جامعة الخرطوم.
وعمل بمكتبات جامعة الخرطوم
إلى أن انتقل لجامعة أفريقيا قي الثمانينات من القرن الماضي مؤسسا لمكتبتها وأخيرا مؤسسا لقسم المكتبات بكلية الآداب ..
شارك البروف في عدد من المؤتمرات المحلية والإقليمية ونال عدد من الجوائز العلمية والشهادات التقديرية للدور الذي قام به في المجال على المستوين القومي والإقليمي.
التقيت به لأول مرة عام 2011م في مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات الذي عقد بالسودان ،وعند التعرف به تشعر كأنك التقيت به من قبل أدب وإحترام وتواضع العلماء وأذكر أوصاني بالمواصلة في الدراسات العليا وشجعني للعمل في مجال التعليم والتدريس …
كان صبورا في مرضه يلتقيتك بكل بساطه وبشاشة رغم الألم التى نسأل الله أن يجعله كفارة له ..
وكانت تلازمه دوما الأخت العزيزة د عفاف محمد الحسن أستاذة المكتبات بجامعة الخرطوم ابنة شقيقته،تقاربه في الصفات الحميدة والاخلاق الحسنة الرفيعة إضافة للتميز العلمي ..
من الصعب جدآ المواصلة في سرد سيرة العلماء قد تخفي كثير من صفات دون قصد.. كماسبقنا الأساتذة الأجلاء في توثيق سيرة البروف عبدالقيوم بكتاباتهم العلمية المهنية الرصينة …
هنا ندعو زملاءء وأصدقاء الدكتور عبدالقيوم وأهله يجمعوا كل انتاجه الفكري من أوارق مؤتمرات وكتب وتوصيات في كتاب حتي يتم الإستفادة منه للأجيال القادمة…
نسأل الله العلي القدير أن يرحمهم ويغفر للبروف عبدالقيوم عبدالحليم وأن يجعل ماقدمه من علم ومشاركة مهنية في ميزان حسناته ويدخله مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا..
ونختم بأبيات العلامة عبدالله الطيب
عصتني الطيعات من القوافي …
فما أدري وحقك ما أقول
وأعياني البيان، وكيف يجزى …
جميلك أيها الشيخ الجليل
عرفتك في الصبا، وغبرت دهرًا …
وحبك في الجوانح ما يحول
عرفتك في صحائف مشرقاتٍ …
كأن سوادها الطرف الكحيل
كسحر النيل سحرك في فؤادي …
وفيض بيانك الثر النبيل
عمر حاتم
إختصاص المكتبات والمعلومات



