مقالات الرأي

هنئيا للنقل النهري بكوستي بهذا الرجل المبادر سعادتو العميد الركن [ عباس دنقلا كابو اوجي] 

هنئيا للنقل النهري بكوستي بهذا الرجل المبادر سعادتو العميد الركن [ عباس دنقلا كابو اوجي]

 

بقلم خليل فتحي خليل

 

احسنت ادارة النقل النهري باختيار سعادة العميد عباس نائبا لمدير النقل النهري بكوسني…

اخذتني دروب الإعلام للطرق علي باب هذا الرجل لاجراء حوارات إذاعية وصحفية… وعندما علم الرجل باني اجلس في مكتب السكرتارية… طلب بكل ادب وتقدير ان ادخل اليه وهي المرة الاولي التي اقابله فيها (وما اجمل الانطباع الاول عندما يكون الشخص جميلا) جلسته معه وحاورني في ونسه انيقه ووضح لي الكثير في كلمات بسيطه بعد ان عرفني ببطاقته الشخصية… وسيرة حياته العطرة كرجل جيش من طراز سوداني اصيل…

استمعته له باصغاء

وتحدث لي عن

 

*البنية وبئية العمل

*المسؤلية المجتمعية للنقل النهري

*تنفيذ منشاة جديدة وحيوية

*الاستعداد لعيد الاستقلال

*الشراكات

وتحدث عن كثير من المحاور التي اصبحت واقع معاش

 

عن البئية والبنية التحتية وجدته انا هناك عمل كبير والعمال يعملون في الصيانة والترميم… بجد واجتهاد مباني كهرباء وعمال للتجميل وازالة الانقاض المترادمة منذ سنوات خلت….

 

وفي جانب المسؤلية المجتمعية حدثني عن حصر عدد من المدارس والطرق سيتم العمل فيها وقد بداء العمل

 

وتحدث عن الشراكات عبر شركة زادنا وهي الشريك الاول والفعلي وسيكون هناك منتزه كبير وملحقاته وصالة داخل مساحة كبيرة كانت تشغلها اشجار وحشايش طفيلية واكوام لنفايات تمت ازالتها بالكامل…

وتم تجهيز (صنادل) مزينة عبارة عن صالات متحركه تخدم كثيرا من الاعمال والمناسبات الضخمه….

وما اثلج صدري انه دعاني للطواف برفقته لكل اقسام الميناء النهري… وانا اتجول معه ادهشني ما رايت من نظافات وصيانات وتخلص من النفايات…

واصبح المكان في النقل النهري مختلف بلمسات الرجل واركان سلمه…

ورؤية للرجل واسعه في التغيير الي الافضل… وهكذا هم اصحاب العزائم والمبادرات…

ولفت نظري ايضا مكتب العميد المرتب في كل شي وسكرتاريته التي هي عنوان المكان والتي تقول ان العلاقات العامة هي عنوان المكان.

وكل هذا كما علمت يتم عبر اجتماعات متواصلة من اجل تجويد بئية العمل…..

 

كل شي منظم ومنضبط… كيف لا وسعادتو عباس اتي من المؤسسة العسكرية التي هي كل الانضباط والانسانية والفداء والتضحية.

موعودون بحلقات اذاعية وصحفية حوارية من اجل هذا الصرح العظيم النقل النهري كوستي وعودته لسابق عهده

 

واخيرا عادة صافرت النقل النهري (البوق) التي يسمعها كل اهل كوستي وهي نغمة شكلت وجداننا منذ الصغر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى