اخبار محلية

عبدالباقي: برعاية والي جنوب دارفور نفتح صفحات التاريخ.. و«برام الكلكة» ذاكرة وطن تستحق التوثيق

عبدالباقي: برعاية والي جنوب دارفور نفتح صفحات التاريخ.. و«برام الكلكة» ذاكرة وطن تستحق التوثيق

 

أم درمان :سعاد أم ارتقاء

 

أكد الأستاذ عبدالباقي حسين رئيس اللجنة العليا المنظّمه لحفل توقيع كتاب ملامح التاريخ الاجتماعي والثقافي والسياسي 1900ال 1980 برام الكلكة تأليف الدكتور النور جابر محمد يوثق تاريخ وحياة ولاية جنوب دارفور  أن الاحتفاء بالكتاب يمثل احتفاءً بأحد المبدعين السودانيين الذين حملوا همّ الوطن، وكرّسوا وقتهم لتوثيق تاريخ البلاد وتراثها وإنسانها.

 

 

جا ذلك خلال مخاطبته حفل التوقيع،بالمركز الثقافي امدرمان وسط حضور مميز بتشريف الأستاذ خالد الإعيسر وزير الثقافه والاعلام والسيد والي ولايه جنوب دارفور راعي الحفل والأستاذ الطيب سعد الدين وزير الثقافة والإعلام ولايه الخرطوم واستاذة، الجامعات والمثقفين والمهتمين

 

قال الأستاذ عبدالباقي حسين رئيس اللجنه المنظمه إن المناسبة ليست يوماً للكلام، وإنما للاحتفاء بالجهد الإبداعي والتوثيقي، مستحضراً إسهامات الراحلين الشاعر محجوب شريف والموسيقار محمد وردي في ترسيخ قيم الوطن والإنسان السوداني.

 

 

وأشاد بالجهود التي بذلها مؤلف الكتاب الدكتور النور جابر في توثيق تجربة جنوب دارفور، مؤكداً أن الكتاب يقدم صورة لمدن السودان وإنسانه المتسامح، وللمجتمع الذي تتداخل فيه البيوت والعلاقات الاجتماعية وتظل أبوابه مفتوحة لبعضه البعض.

وثمّن دور والي جنوب دارفور بشير مختار في دعم مشروع التوثيق، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الولاية، مشيداً برعايته للمناسبة وإسهامه في إنجاح هذا العمل.

كما وجّه الشكر إلى لجنة الخدمات والأجهزة الإعلامية وكل من أسهم في تنظيم الفعالية، داعياً المهتمين بتاريخ السودان وتراثه إلى دعم جهود الدكتور النور جابر ومشروعات التوثيق التي تستهدف حفظ ذاكرة البلاد.

وأكد أن السودان يحتاج في هذه المرحلة إلى مشروع وطني شامل لإعادة كتابة تاريخه وتوثيقه بأقلام سودانية، حتى تمتلك الأجيال القادمة تاريخاً مكتوباً وموثقاً يعكس حقيقة السودان وتنوعه وإرثه الثقافي والاجتماعي.

وقال إن هذه الرسالة يجب أن تصل عبر الإعلام المقروء والمسموع والمرئي إلى قيادة الدولة ومجلس السيادة، باعتبار أن توثيق التاريخ مسؤولية وطنية لا تخص فرداً أو ولاية بعينها، وإنما تمثل حقاً للأجيال القادمة.

وأشار إلى أن مشروع الكتابة والتوثيق ينبغي أن يمتد إلى مختلف ولايات السودان، مؤكداً أهمية أن تتبنى الولايات مشروعات مماثلة لحفظ تاريخها وتراثها وشخصياتها وإرثها الاجتماعي.

واختتم حديثه بتوجيه الشكر للحضور، مؤكداً أن توثيق تاريخ السودان يمثل خطوة أساسية نحو بناء وعي وطني يحفظ ذاكرة البلاد ويمنح الأجيال القادمة معرفة حقيقية بتاريخ وطنهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى