اخبار محلية

النيل الأزرق تتحدى شح التمويل وصعوبات الحركة بـ25 برنامجاً لحماية وتمكين النازحين والعائدين


النيل الأزرق تتحدى شح التمويل وصعوبات الحركة بـ25 برنامجاً لحماية وتمكين النازحين والعائدين

الخرطوم: سعاد أم ارتقاء

كشف ممثل وزارة الرعاية الاجتماعية بولاية النيل الأزرق عن تنفيذ الوزارة لحزمة برامج نوعية داخل معسكرات النازحين والعائدين تهدف إلى تحويل الدعم من الإغاثة المؤقتة إلى تمكين مستدام وسط تحديات كبيرة في الحركة والتمويل

 

وأكد أن الوزارة تعمل حاليا داخل معسكر واحد موحد بعد تجميع المعسكرات المتفرقة بهدف تسهيل وصول الخدمات وتجويدها

 

وأوضح أن أبرز التدخلات تمثلت في تقديم دعم نقدي مباشر لعدد 90 أسرة بواقع 15 ألف و700 جنيه للأسرة الواحدة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة

 

ولفت إلى تكوين 17 شبكة حماية اجتماعية داخل معسكرات النازحين للإشراف ومتابعة الأوضاع وحماية الفئات الهشة إلى جانب إنشاء 20 مساحة صديقة للأطفال داخل المدارس بالتنسيق مع منظمات الطفولة لتوفير بيئة آمنة للأطفال الذين يواجهون ضغوطا كبيرة داخل المعسكرات

 

وتابع أن الوزارة نفذت 112 حملة توعوية وإصحاح بيئي داخل المعسكرات بالشراكة مع منظمات العمل الإنساني

 

وفي ملف الحماية النفسية والقانونية أشار إلى تقديم عون قانوني لـ151 فردا ودعم نفسي أولي لـ3777 فردا ودعم نفسي متخصص لـ1179 فردا من النازحين والعائدين من دولة جنوب السودان المتأثرين بأحداث عام 2009

 

وأكد استمرار الإشراف على معسكرات النزاع القبلي بالإقليم وتقديم مواد غذائية ودعم نقدي ودعم نفسي واجتماعي للأسر المتأثرة التي لم تتمكن حتى الآن من العودة إلى مناطقها

 

وكشف عن تقديم مواد غذائية لـ41 ألف و600 أسرة مستضيفة للنازحين بالإقليم بالتنسيق مع مفوضية الأمان الاجتماعي الاتحادية وذلك بعد استضافة الإقليم لأعداد كبيرة من النازحين القادمين من ولايات أخرى

 

وفي مجال حماية الطفل أعلن عن إجراء تدخلات نفسية واجتماعية لـ171 طفل متشرد ضمن برامج الحماية الاجتماعية بالإقليم بخلاف معالجة قضايا عمالة الأطفال والأسواق داخل المعسكرات

 

وأعلن عن إنشاء 21 مجموعة نسوية لبناء السلام وتمكين النساء والفتيات في محليتي الدمازين والتضامن وتدريب 1664 امرأة وفتاة على الأعمال اليدوية والوسائل الإنتاجية بالتنسيق مع الشركاء

 

واعترف ممثل الوزارة بوجود تحديات رئيسية تعيق تنفيذ الخطط من بينها انعدام وسائل الحركة التي تمكن الفرق من الوصول للحالات الميدانية وضعف الميزانيات المخصصة لتمويل البرامج وتعقيد إجراءات التنسيق مع بعض المنظمات

 

وطالب بتسهيل إجراءات العمل وتفعيل مركز التأهيل المهني المعتمد بالإقليم حتى يتمكن المستفيدون من اكتساب مهنة تضمن لهم حياة كريمة بدلا من الاعتماد على الدعم فقط

 

وختم بأن الوزارة أنجزت تكوين لجنة عليا لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالإقليم وإنشاء مجلس رعاية الأيتام وإصلاح وتفعيل قانون الأشخاص ذوي الإعاقة مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الشركاء والمنظمات يعملون الآن في مجال الحماية الاجتماعية بالإقليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى