تأكيداً على وحدة المصير.. “إيغاد” تعود إلى السودان وتُعيد فتح مكتبها رسمياً لإعادة الإعمار وترسيخ السلام.

تأكيداً على وحدة المصير.. “إيغاد” تعود إلى السودان وتُعيد فتح مكتبها رسمياً لإعادة الإعمار وترسيخ السلام
الخرطوم : رقية يونس
في خطوة مفصلية تعزز حضور المنظمات الإقليمية ودورها في الاستقرار الإقليمي أعلنت منظمة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) عن إعادة افتتاح مكتبها رسمياً في جمهورية السودان، ليعود إلى ممارسة مهامه بكامل طاقته التشغيلية، مؤكدة التزامها المطلق بدعم الشعب السوداني في مسار تحقيق السلام والشروع في مرحلة البناء وإعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال حفل رسمي شهد حضوراً رفيع المستوى تقدمه عدد من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين وممثلي وسائل الإعلام، حيث أعلن السكرتير التنفيذي لمنظمة “إيغاد”ورقني قبيهو، عن استئناف نشاط المكتب الميداني، مشدداً على أن المنظمة لا يمكن أن تكتمل أدوارها ولا أن تستقيم بنيتها في ظل غياب السودان، باعتباره دولة مؤسِسة وركناً أساسياً في البيت الإقليمي.
كما أكد ورقني قبيهو، في كلمته ،امام وسائل العالمية والمحلية بالرياض الخرطوم، على أن استقرار السودان هو أصل استقرار المنطقة بأكملها، وأن دول الإقليم ترتبط بمصير واحد لا يتجزأ،فضلا عن التشديد على أن الشعب السوداني هو صاحب الحق والقرار في إدارة شؤونه وقضاياه، مع التزام “إيغاد” بتقديم الدعم الكامل عبر التنسيق مع المؤسسات الدولية والإقليمية.
واشار قبيهو، إلي ان إعادة الافتتاح تمثل انتقاداً حقيقياً من الدعم الشفهي إلى التضامن الميداني والعمل المباشر مع كافة أصحاب المصلحة .
وقال :لن تقتصر جهود المكتب على دعم مسارات السلام فحسب، بل ستسهم بشكل مباشر في عمليات التأهيل، وإعادة بناء ما دمرته الحرب، وبناء جسور التواصل بين السودان وبقية الدول الأعضاء.
كما أُعلن خلال المناسبة عن تعيين السيدة رانيا رئيسةً جديدة لبعثة منظمة “إيغاد” في السودان، لتتولى إدارته في هذه المرحلة الدقيقة وتكون نقطة وصل وتنسيق بين الأمانة العامة للمنظمة والدولة المضيفة والأطراف الفاعلة.
واختُتم التصريح بجديد التزام المنظمة بمواصلة خوض لقاءات جادة ومكثفة مع القيادة السودانية، تمهيداً لإطلاق المبادرات والأنشطة التي تخدم تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والازدهار.



