مقالات الرأي

استبدال بولس بمبعوث آخر مهني واجبا شعبيا قبل أن يكون مطلبا رسميا كتب : د. غبدالقادر ابراهيم

استبدال بولس بمبعوث آخر مهني واجبا شعبيا قبل أن يكون مطلبا رسميا

كتب : د. غبدالقادر ابراهيم

 

يأبى مسعد بولس إلا ان يفضح نفسه ويكاد يعلن نفسه متحدثا باسم مليشيا آل دقلو وموظفا في الديوان الأميري عند آل نهيان. وبولس لمن لا يعرفونه هو مستشار ترمب للشؤون العربية والإفريقية.

لا يخفى الرجل انحيازه السافر للمليشيا وراعيها الاقليمي منذ لحظة توليه منصبه ولايزال .. وعلى عينك ياتاجر، وبدون خوف ولا حياء و اذا لم تستح فافعل ماتشاء). كان السيد بولس يتعامى عمدا عن رؤية مجازر المليشيا وانتهاكاتها التي سارت بها الركبان و التي سمع بها كل من به صمم.. إلا مسعد بولس الذي كان يكابر ويصعـر خـده عن إدانة الامارات وهي تغرق دارفور بالسلاح دعما للمليشيا الارهابية.. ويغض طرفه عن تورطها في اشعال الحرب واطالة أمدها والبراهين أمامه كالشمس في رابعة النهار.

وبالمقابل ظل بولس مترصدا كل دعاية للمليشيا ضد الدولة ومتبنيا كل ما يصدر من غرف الاعلام الاماراتي صانعا منها حفلات ردح دبلوماسية بالتوازي مع مناحات اسكاي نيوز العربية.. جاعلا من لسانه سيفا مسلولا ضد السودان شعبا وجيشا وحكومة. يكون من الآن فصاعدا من واجب الدبلوماسية السودانية ان تفضح سلوك الرجل وتقطع عليه تماهيه مع روايات ابوظبي الكاذبة وسرديات المليشيا المجرمة. وتطلب من الإدارة الامريكية رسميا بضرورة تغييره عاجلا غير آجل فقد بات استبداله بمبعوث آخر مهني واجبا شعبيا قبل أن يكون مطلبا رسميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى