مقالات الرأي
أخر الأخبار

من لم يدافع عن ارضه تستباح بقلم : د. عبدالقادر ابراهيم

من لم يدافع عن ارضه تستباح

بقلم : د. عبدالقادر ابراهيم

في طيات الاعتداء الغاشم على الكرمك نذر مؤامرة كبرى علـى السودان، وعدوان سافر على بلدة حدودية آمنة. هذا العدوان الغبي يحمل بالطبع بصمة الامارات، وكل ملامح الغدر الإثيوبي قديمه وحديثه. ففي الكرمك تتلاقى مطامع ابوظبي في خيرات السودان مع أحلام اثيوبيا فيها.

فمن اجل الكرمك سال لعاب اديس ابابا من لدن الدكتاتور الهالك منقستو إلى الطاغية الحالي ابي احمد. وكان لافتا استباق شيطان العرب عدوانه على الكرمك باستدعائه الاثيوبي ابي احمد إلى ابو ظبي في خضم الحرب الامريكية الإيرانية، حيث قبض فيها الثمن ووافق على فتح جبهة جديدة على بلادنا في مسعى شيطاني يبتغي شد أطراف السودان وارباك خطط القيادة وتشتيت جهود الجيش.

كما تم التأمين بالطبع على سلاسل الإمداد بكل ما يلزم من المرتزقة والعتاد. وكان وجود معسكرات للمليشيا المتمردة في داخل إثيوبيا يفضح الإنكار الاثيوبي. يرسل العدوان الاماراتي الإثيوبي في بريد الخرطوم رسالة بأننا وراك والزمن طويل وانه لابد من الاستحواذ على ثروات السودان مهما كلف من ازمان ،وأثمان، ناسين ان دون الوصول إليها أسود العرين والمنايا تحملها المطايا.

أن افشال مخططات ابوظبي وخيانة اديس تستدعي اعلان التعبئة العامة، وتوحيد الجبهة الداخلية، وتمليك الشعب الحقائق كاملة واطلاع الرأي العام العالمي على تفاصيل المخطط الرجيم. أن حراسة الحدود تستلزم تضافر الجهود وبناء حوائط صد بشرية تعمر كل الاراضي البور بكتائب تسكنها وتحرثها وتحرسها، بثنائي الجرار والبندقية. فمن لم يدافع عن ارضه تستباح ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه بهدم.

حمى الله السودان وشعبه من كل سوء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى