النهود سقوط الصورة والحقيقة الــــــــمِـــــــــشـــــــهــــــــد 153 الخوي…قصص وصور أخري بـــؤرةضـــوء

النهود سقوط الصورة والحقيقة
الــــــــمِـــــــــشـــــــهــــــــد 153
الخوي…قصص وصور أخري
بـــؤرةضـــوء
خـالـد بـخيت
💠 في قري ومناطق الخوي قنطار الفول السوداني سعره 20الف وملوة البصل 20الف وكيلو السكر وملوة السمسم 7الف
صورة أخري وشكل جديد تمر به مدينة الخوي والقري من حولها حيث تحولت المدينة والقري لأوكار الجريمة بعد ان أصبحت مدينة الخوي خالية من الناس لا يوجد بها ولا شخص بعد سرقة كل شي فيها وحتي الأواني المنزلية سرقت تماما وأصبحت المنازل هياكل وجردت من الابواب والشبابيك وكل ما هو يدر مال سرق تماما والمنازل غير مؤهلة من كل جوانبها، هذه المشاهد داخل مدينة الخوي المدينة الوادعة الجميلة التي كانت تستقبل كل عابر وتجد هذه المنازل التي مزقها الجنجويد كانت مشرعة طول العام لا ترفض من يأتي إليها اليوم أصبحت بالية انعدم فيها نفس الأرواح حتي الحشرات انعدمت فيها حسب أفادت آخر شخص جاء منها وذهب خفية وعند الليل ليطمئن علي ما تركه في منزله الذي اصبح قصة من الماضي ويروي هذه المشاهد ان مدينة الخوي .
أصبحت مباني خالية من اي محتوي مادي سرق كل ما يخطر بالبال هجرتها حتي صغار الحشرات، سرقت المدينة بالكامل مكبرات الصوت بالمساجد، ألواح الطاقة الشمسية لكل المؤسسات والمنازل، السوق اصبح عن كوشة نفايات سرقوا حتي السراميك وهي مصبوبة علي الأرض لم يتركوا شيء حتي الدواب سرقت تماما والثروة الحيوانية
النهود سقوط الصورة والحقيقة
الــــــــمِـــــــــشـــــــهــــــــد 153
الخوي…قصص وصور أخري
بـــؤرةضـــوء
خـالـد بـخيت
💠 في قري ومناطق الخوي قنطار الفول السوداني سعره 20الف وملوة البصل 20الف وكيلو السكر وملوة السمسم 7الف
صورة أخري وشكل جديد تمر به مدينة الخوي والقري من حولها حيث تحولت المدينة والقري لأوكار الجريمة بعد ان أصبحت مدينة الخوي خالية من الناس لا يوجد بها ولا شخص بعد سرقة كل شي فيها وحتي الأواني المنزلية سرقت تماما وأصبحت المنازل هياكل وجردت من الابواب والشبابيك وكل ما هو يدر مال سرق تماما والمنازل غير مؤهلة من كل جوانبها، هذه المشاهد داخل مدينة الخوي المدينة الوادعة الجميلة التي كانت تستقبل كل عابر وتجد هذه المنازل التي مزقها الجنجويد كانت مشرعة طول العام لا ترفض من يأتي إليها اليوم أصبحت بالية انعدم فيها نفس الأرواح حتي الحشرات انعدمت فيها حسب أفادت آخر شخص جاء منها وذهب خفية وعند الليل ليطمئن علي ما تركه في منزله الذي اصبح قصة من الماضي ويروي هذه المشاهد ان مدينة الخوي .
أصبحت مباني خالية من اي محتوي مادي سرق كل ما يخطر بالبال هجرتها حتي صغار الحشرات، سرقت المدينة بالكامل مكبرات الصوت بالمساجد، ألواح الطاقة الشمسية لكل المؤسسات والمنازل، السوق اصبح عن كوشة نفايات سرقوا حتي السراميك وهي مصبوبة علي الأرض لم يتركوا شيء حتي الدواب سرقت تماما والثروة الحيوانية سرقت بالكامل واختفي مظهرها حتي في الخلاء سرقوا المحصول الذي اصبح لا قيمة له ايعقل .!؟ قنطار الفول لا يتعدي حدود ال(200 الف) وملوة البصل تصل لعشرين الف وكيلو السكر وملوة السمسم بسعر واحد (7 الف) ،وقنطار الصمغ العربي في تلك المناطق بلغ سعره (200 الف) هذا المبلغ لا يساوي تحضيرات حصده ، وضع مشوه وتسعيرات سببها المليشيا المتمردة التي قصدها الأول افقار كل الشعب السوداني خاصة سكان القري والمنتجين حالة فيها صعوبة علي السكان المحليين المتواجدين وغالبيتهم من العجزة وكبار السن الذين يعانون من الأمراض المزمنة وحيلة الترحال، وقلة اليد وانسداد كل الطرق أمامهم وترصد المليشيا المتمردة حركة المارة، خلال هذه الفترة لم تترك المليشيا شي للمواطن المقلوب علي امره نهبت وسرقت وابورات الحراته، اللواري التي ترحل المياه من المناطق البعيدة، السيارات الصغيرة ،والتكاتك انعدمت في90 قرية لاحول ولاقوةلها، منعت حرية الناس بالمساجد علي قلتهم حتي أصبحوا العجزة مساجين في منازلهم لفترة ثمانية اشهر لان مصير من يوجد بشكل ظاهر الموت، او الضرب او التعذيب والاعتقال، عطلوا الحياة فقط الحركة ممنوحة لهم ولمنسوبيهم الذين قهروا الرجال واغتصبوا النساء وشردو الشباب بافعالهم واقوالهم الشنيعة .
رغم خلو مدينة الخوي من السكان بنسبة 100% الا إنها كانت وتظل مدينة الاقتصاد الأولي في السودان وذلك بفضل اسواق الثروة الحيوانية فيها خاصة (الضان الحمري والإبل) التي تصدرها المدينة لكل العالم ,قصدو هذه المدينة لأنها رئة السودان الاقتصادية افقروها وجردوها من كل شيء لأنها مدينة مسكونة بسحر الطبيعة والجمال وثروتها الحقيقة هي الإنسان وانجبت افضل السياسيين ،والعلماء، والاكادميين، والعسكريين، ومهما فعل تتار العصر بها تظل الخوي هي الخوي المدينة التي احبها المحجوب وانشد فيها درر الشعر السوداني ،زارها حسن الترابي وارتاح فيها باله، وزارها الصادق المهدي وجعفر نميري وعمر البشير لماذا لأنها الخوي الإسم الأجمل علي الإطلاق لا تجد في هذه الدنيا من يبغضها هذه الواحة الصغيرة من الجغرافية، فهي ليس مجرد مدينة عادية بل هي سودان مصغر لها قصص من التاريخ بكل ابعاده جعلها مدينة حيوية لا تملها الا ان اليوم دنسها المجرمين جعلوا شوارعها مليئة بجثث الابرياء واثر المعارك التي هلك فيها الآلاف من جنود الجنجويد عليهم اللعنة .
سرقت بالكامل واختفي مظهرها حتي في الخلاء سرقوا المحصول الذي اصبح لا قيمة له ايعقل .!؟ قنطار الفول لا يتعدي حدود ال(200 الف) وملوة البصل تصل لعشرين الف وكيلو السكر وملوة السمسم بسعر واحد (7 الف) ،وقنطار الصمغ العربي في تلك المناطق بلغ سعره (200 الف) هذا المبلغ لا يساوي تحضيرات حصده ، وضع مشوه وتسعيرات سببها المليشيا المتمردة التي قصدها الأول افقار كل الشعب السوداني خاصة سكان القري والمنتجين حالة فيها صعوبة علي السكان المحليين المتواجدين وغالبيتهم من العجزة وكبار السن الذين يعانون من الأمراض المزمنة وحيلة الترحال، وقلة اليد وانسداد كل الطرق أمامهم وترصد المليشيا المتمردة حركة المارة، خلال هذه الفترة لم تترك المليشيا شي للمواطن المقلوب علي امره نهبت وسرقت وابورات الحراته، اللواري التي ترحل المياه من المناطق البعيدة، السيارات الصغيرة ،والتكاتك انعدمت في90 قرية لاحول ولاقوةلها، منعت حرية الناس بالمساجد علي قلتهم حتي أصبحوا العجزة مساجين في منازلهم لفترة ثمانية اشهر لان مصير من يوجد بشكل ظاهر الموت، او الضرب او التعذيب والاعتقال، عطلوا الحياة فقط الحركة ممنوحة لهم ولمنسوبيهم الذين قهروا الرجال واغتصبوا النساء وشردو الشباب بافعالهم واقوالهم الشنيعة .
رغم خلو مدينة الخوي من السكان بنسبة 100% الا إنها كانت وتظل مدينة الاقتصاد الأولي في السودان وذلك بفضل اسواق الثروة الحيوانية فيها خاصة (الضان الحمري والإبل) التي تصدرها المدينة لكل العالم ,قصدو هذه المدينة لأنها رئة السودان الاقتصادية افقروها وجردوها من كل شيء لأنها مدينة مسكونة بسحر الطبيعة والجمال وثروتها الحقيقة هي الإنسان وانجبت افضل السياسيين ،والعلماء، والاكادميين، والعسكريين، ومهما فعل تتار العصر بها تظل الخوي هي الخوي المدينة التي احبها المحجوب وانشد فيها درر الشعر السوداني ،زارها حسن الترابي وارتاح فيها باله، وزارها الصادق المهدي وجعفر نميري وعمر البشير لماذا لأنها الخوي الإسم الأجمل علي الإطلاق لا تجد في هذه الدنيا من يبغضها هذه الواحة الصغيرة من الجغرافية، فهي ليس مجرد مدينة عادية بل هي سودان مصغر لها قصص من التاريخ بكل ابعاده جعلها مدينة حيوية لا تملها الا ان اليوم دنسها المجرمين جعلوا شوارعها مليئة بجثث الابرياء واثر المعارك التي هلك فيها الآلاف من جنود الجنجويد عليهم اللعنة .



