اخبار محلية

إستقبال وترحيب كبير بعودة الإمام أحمد المهدي زعيم الأنصار إلى البلاد

إستقبال وترحيب كبير بعودة الإمام أحمد المهدي زعيم الأنصار إلى البلاد

 

بورتسودان : المعرفة نيوز

 

انتظمت بمدينة بورتسودان مساء أمس السبت فعالية استقبال وترحيب كبيرين بعودة الإمام أحمد المهدي، زعيم الأنصار، إلى البلاد.

 

وتباري المتحدثون في ذكر أهمية العودة وما يمكن أن تشكله وتمثله من إضافة حقيقية في مسيرة الحراك الوطني في ظل الظروف البالغة التعقيد التي تمر بها البلاد، بجانب الدور الكبير الذي يمكن أن يطلع به الإمام أحمد المهدي في لم شمل حزب الأمة القومي بعد أن تفرق قياداته سدى عقب رحيل الإمام الصادق المهدي.

 

وكان اللافت في البرنامج نفي رئيس كيان الشمال، محمد سيد الجكومي، القاطع لعلاقته بالتسجيل الصوتي مع وزير المعادن، نور الدائم طه، الذي تم تداوله بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً الأمر بالغباء الاصطناعي وليس الذكاء الاصطناعي.

 

وأعلنت القوى السياسية السودانية ترحيبها بعودة الإمام أحمد المهدي، زعيم الأنصار، للبلاد. وأشارت إلى أن عودته ستقود وتسهم في وحدة الصف الوطني، بجانب إعادة ترتيب الصفوف وسط حزب الأمة القومي.

 

وقال ممثل القوى السياسية، خالد الفحل، إن عودة الإمام أحمد المهدي تأتي في ظرف بالغ التعقيد، حيث تعاني البلاد من تمرد المليشيا. وأضاف أن عودته سيسهم في وحدة الصف الوطني واللحاق بالقوى الوطنية للدفاع عن البلاد، في ظل المؤامرات الداخلية والخارجية التي تتقدمها القوى السياسية في التصدي لها بقيادة الأمة القومي.

 

وأكد الفحل أن عهد الثبات قد انتهى، والوقت الآن للعمل للوقوف خلف الجيش ومساندته في حرب الكرامة. ونوه إلى أهمية حمل القوى السياسية للواء الدفاع عن الوطن بنهج سياسي.

 

وشدد على أن الكلمة للشعب السوداني، وهو من يقرر في شأن البلاد. وذكر أن القوى السياسية كافة توحدت لدعم المبادرة الوطنية للسلام التي أعلن عنها رئيس الوزراء، كامل إدريس.

 

وفي السياق أكد مستشار حركة العدل والمساواة، بابكر حمدين، أن عودة الإمام أحمد المهدي لها ما بعدها في دعم وحدة الصف الوطني ولم شمل حزب الأمة القومي وتعزيز دور القوى السياسية في هذا الظرف الحرج الذي تشهده البلاد.

 

ودعا حمدين إلى تضافر الجهود والقيام بالدور المطلوب في دعم ومساندة القوات المسلحة والقوات المشتركة وجهاز المخابرات والشرطة والمقاومة الشعبية في معركة الكرامة.

 

من جانبه، قال السكرتير السياسي للكتلة الديمقراطية، معتز الفحل، إن عودة الإمام للبلاد ستحدث تحولا كبيرا في الحراك السياسي، وأنه يمتلك رصيدا نضاليا ووطنيا كبيرا على مختلف الحقب السياسية للدولة السودانية الحديثة. وأعلن ترحيبهم بالعودة والاستفادة من خبراته السياسية لقيادة العمل الوطني.

 

فيما وصف نائب رئيس هيئة الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، عودة الإمام أحمد المهدي بأنها قدم خير لتوحيد الصفوف ودعم الدولة في تحقيق السلام المنشود بالبلاد.

 

وقال عبد الرحمن أن تحالفي مايسمي بتأسيس وصمود يتمتعون برواج غير مستحق من قبل المجتمع الدولي وان وصول الامام للبلاد سيقود لتحريك القوي السياسيه بالتركيز علي حزبي الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي بقيادة مولانا محمد عثمان الميرغني.

 

واقر عبدالرحمن بوجود بعض الخلافات داخل صفوف حزب الأمة القومي ، موكدا بان القواعد تقف وتساند الدولة في معركة الكرامة وان بعض قيادات الحزب تساند المليشيا المتمردة، منوها إلى أن هذه سانحة للدعوة لكلمة سواء بوجود أحمد المهدي لدعم الوطن وتوحيد الصفوف.

 

وشدد الفريق عبد الرحمن على ضرورة نبذ العنف وقال انهم دعاة سلام لكن ليس بتمكين المليشيا سياسيا وان الشعب السوداني هو من يقرر بعيد عن المنابر الدولية خاصة وأن الدولة تدافع عن الشرعية والسلام المستدام وأهمية إعلاء مصلحة الوطن والتحول الديمقراطى مع نبذ العنف والاقصاء ورفض خطاب الكراهية بجانب تحكيم صوت العقل ودعم الدولة لتحقيق السلام المنشود.

 

وخلال فعالية الاحتفال التى اقامتها القوى السياسية دعا الإمام أحمد المهدي زعيم الأنصار، السودانيين كافة إلى وحدة الصف الوطني ونبذ الفتن، مثمّناً التضحيات التي قدّمها الجيش والقوات المساندة له في سبيل أمن واستقرار البلاد. وأكد وقوفه الكامل إلى جانب القوات المسلحة السودانية في معركتها للدفاع عن الدولة وحماية سيادتها.

 

واضاف الإمام احمد المهدي، خلال حديثه إن الهدف من عودته هو تقديم الشكر والعرفان للقوات الباسلة على ما حققته من انتصارات وصفها بالكبيرة، مشيراً إلى أن تلك الجهود أسهمت في تحرير مواقع مهمة ، ومعبّراً عن أمله في استكمال مسيرة البناء وإعادة الإعمار ووحدة البلاد وشعبها.

 

ودعا الإمام المهدي القوات المسلحة إلى مواصلة “الجهاد والنضال” لتطهير الوطن من الخيانة والتمرد، مشدداً على ضرورة سيادة القانون وحماية ثروات البلاد، ومؤكداً أن الشعب السوداني أهل للسلام ولن يسمح بتمزيقه عبر التضليل أو التدخلات الأجنبية.

 

كما اشار الإمام المهدي بعلاقات السودان المتوازنة مع محيطه الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أهمية التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم مصالح البلاد ويعزز السلام والاستقرار، ومثمناً أي جهد دولي داعم لأمن السودان ووحدته.

 

وختم الإمام أحمد المهدي حديثه بالدعاء لأهل السودان بالصبر والثبات، مترحماً على الشهداء، ومجدداً التأكيد على أن وحدة السودانيين، المستندة إلى تاريخهم المشترك وإرادتهم الوطنية، هي السبيل لعبور المرحلة وتحقيق مستقبل آمن ومستقر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى