اخبار محلية

سليمى إسحق تدشّن مراكز «سكينة» بالخرطوم.. تمكين 700 امرأة وفتاة عبر التعليم والتدريب وبناء القدرات

سليمى إسحق تدشّن مراكز «سكينة» بالخرطوم.. تمكين 700 امرأة وفتاة عبر التعليم والتدريب وبناء القدرات

 

الخرطوم – المعرفه نيوز

 

دشّنت الدكتورة سليمى إسحق محمد، رئيسة مستشارية المرأة والطفل، مراكز «سكينة» لتمكين النساء والفتيات بولاية الخرطوم، في خطوة تستهدف تعزيز فرص التعليم والتدريب وبناء القدرات، وتوسيع فرص الاستقلال الاقتصادي والمشاركة المجتمعية للنساء والفتيات، في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها الحرب.

 

وجرى التدشين بمركز أبوحليمة الاجتماعي بمحلية الخرطوم بحري، ومركز شرق النيل الاجتماعي بمنطقة الحاج يوسف، بحضور وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم الأستاذ صديق حسن فريني، والمدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع الأستاذ ناجي منصور الشافعي، إلى جانب ممثلين لوزارات الداخلية والحكم الاتحادي والتنمية الريفية والصحة، وعدد من الشركاء والجهات الداعمة.

 

وأكدت الدكتورة سليمى إسحق أهمية مراكز «سكينة» في تمكين النساء والفتيات، وتعزيز فرص حصولهن على التعليم والتدريب والتأهيل، بما يسهم في بناء قدراتهن ودعم استقلاليتهن الاقتصادية، وتمكينهن من أداء أدوار فاعلة في المجتمع.

 

وأعربت عن شكرها وتقديرها للائتلاف السوداني للتعليم للجميع، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والحكومتين الألمانية واليابانية، وجميع المانحين والشركاء، على دعمهم للمشروع وإسهامهم في توفير فرص جديدة للنساء والفتيات، مؤكدة أهمية استمرار التعاون الدولي وتوسيع الشراكات الداعمة لبرامج التمكين في السودان.

 

من جانبه، أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم الأستاذ صديق حسن فريني أن مراكز «سكينة» تمثل إضافة مهمة لجهود المراكز الاجتماعية في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن تمكين النساء والفتيات يشكل مدخلاً أساسياً لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها ولاية الخرطوم جراء الحرب.

 

وشدد فريني على ضرورة توجيه برامج المراكز نحو التدريب والتأهيل وتنمية المهارات وربطها بفرص الإنتاج وكسب العيش، بما يساعد النساء على تعزيز قدراتهن الاقتصادية وتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي.

 

وأشاد بالدور الذي يضطلع به الائتلاف السوداني للتعليم للجميع وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مثمناً دعم الحكومتين الألمانية واليابانية والمانحين والشركاء، ومؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للنساء والفتيات.

 

بدوره، أوضح المدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع الأستاذ ناجي منصور الشافعي أن تمكين النساء والفتيات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتعزيز فرص التعليم والتعلم المستمر، وتوفير بيئة داعمة تساعدهن على اكتساب المهارات وتوسيع مشاركتهن في الحياة العامة، مشدداً على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق أهداف مراكز «سكينة».

 

وكشف الشافعي أن المشروع يستهدف 350 امرأة في كل مركز، بإجمالي 700 امرأة في المركزين، من خلال برامج تستهدف تنمية القدرات وتوسيع فرص التعلم والتأهيل، بما يدعم المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للنساء والفتيات.

 

وأعرب عن تقديره لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والحكومتين الألمانية واليابانية، ومنظمة الأمم المتحدة للعمل الإنساني (UN Action)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، والممثل المقيم للأمم المتحدة، وجميع المانحين والشركاء، مثمناً مساهماتهم في دعم المشروع وتعزيز فرص استمراره وتوسعه.

 

وأكد الشافعي أهمية توفير مزيد من الدعم للمراكز القائمة، والعمل على إنشاء ودعم مراكز مماثلة في الولايات والمحليات، بما يسهم في توسيع مظلة التمكين المجتمعي والوصول إلى أكبر عدد ممكن من النساء والفتيات.

 

ويأتي تدشين مركزي «سكينة» في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التمكين المجتمعي للنساء والفتيات في السودان، عبر توفير فرص التعليم والتدريب وبناء القدرات، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية والجهات المانحة، بما يفتح آفاقاً أوسع للمشاركة في الإنتاج والتنمية وإعادة بناء المجتمعات المتأثرة بالحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى