بولس في واجهة الجدل.. عبد القادر إبراهيم يفنّد رواية الهدنة والأسلحة الكيماوية

بولس في واجهة الجدل.. عبد القادر إبراهيم يفنّد رواية الهدنة والأسلحة الكيماوية
بقلم : عبدالقادر ابراهيم
بات في عرف أهل السودان أن كل ظهور للخواجة بولس وهو يلوح ببطاقة «المهنة الإنسانية الكاذبة» أو بغزية الكيمائي الباطلة، فاعلم أن الجيش السوداني في برج سعده وأن المليشيا الإرهابية في أسوأ حالاتها.
الخواجة السمسار ليس أكثر من دمية في مسرح العبث الإماراتي، لا يتحرك إلا بأمر من أبوظبي، لا يخرج عن خطها بل يتحدث باسمها ويتبنى دون حياء كل الرواية الإماراتية حتى بأخطائها الطباعية وأغلاطها الإملائية دون أن يطرف له جفن.
ذلك أن المعايش الأمريكية الجبارة والخوف من انتماء عمر الإدارة ورحيل ترمب إلى الجحيم أشياء تجعل من مساعد بولس كائناً مؤدباً مطيعاً تقوده الإمارات من بطنه، كما تقاد الناقة للدول من أنفها.
ليس في السودان أحد يرخي سمعه لأكاذيب بولس أو يصدق الرواية الإماراتية كل مرة عن هندسة كاذبة هدفها إنقاذ المليشيا من السحق في كردفان أو الطحن في قيسان..
لقد استمر بولس إطلاق دعوة لهدنة أو قيادة حملة افتراء باطلة عن استخدام الجيش أسلحة كيماوية. كلما ضاق الخناق على المليشيا ما عادت تجوز على عاقل.
لا وقت للاستماع لأباطيل السمسار بولس لأنه ببساطة قناع أمريكي يختفي وراءه بن زايد..
ثم إن حكومة السودان ليست في حاجة إلى شهادة اعتراف من بولس الموظف لدى الخارجية الإماراتية أو صك براءة منه. والمثل السوداني يقول: «الهواء عند الله والعيش في السوق».
إن ظهور بولس حين بشارة بتقدم الجيش وزقزقة للمليشيا، ابشروا بالنصر وأطلقوا يد الجيش ولا يشغلكن عن التقدم في كردفان الكبرى شاغل. وأسعدوا بنجاح القاطرة وصراخ بولس الناطقة الإماراتية المستأجرة وامضوا إلى أهدافكم موقفين مسددين.
لا رحم الله الإمارات.

