وكيل الصحة الاتحادية : الصحة بدأت تستعيد عافيتها ولن نترك طفلا دون تطعيم.

بهدف حماية الاطفال – تدشين الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال.
وكيل الصحة الاتحادية : الصحة بدأت تستعيد عافيتها ولن نترك طفلا دون تطعيم.
الوكيل: لدينا افضل فريق للتحصين بافريقيا.
الرعاية الصحية الأساسية : التدشين التزام قاطع من الجميع بحماية الأطفال.
بهدف حماية الاطفال وزيادة حالة التمنيعة، دشنت وزارة الصحة الاتحادية بالتعاون مع الصحة بالخرطوم ومشاركة المنظمات الدولية، اليوم من أمام رئاسة محلية كرري بام درمان، الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال (الجولة الأولى ) متزامنة مع تدشينها في 6 ولايات، تحت شعار (بالتطعيم نحميهم قبل الشلل يجيهم).
وقال وكيل الوزارة د. علي بابكر، إن اختيار محلية كرري للتدشين، له دلالاته، فلولا صمودها وصمود سكانها خلال الحرب وانتصار القوات المسلحة في معركة الإذاعة “ماكان نصبنا اليوم صيوان لتدشين الحملة “، والتي تستهدف مايفوق 4 مليون طفلا وطفلة في الولايات السبع، منهم 20٪ بولاية الخرطوم، ورغم الحاصل لازم نواصل.
وطمان الوكيل،الأسر بان الصحة بدأت تستعيد عافيتها، ولن نترك اي طفل من غير تطعيم، مع زيادة الوعي وصولا لوطن معافى، واضاف “التطعيم السبيل الوحيد لهزيمة كل الأمراض ونستعيد كامل العافية”، منوها إلى التزام الداعمين بتوفير اللقاحات، مثمنا دور فرق التحصين، وأضاف “لدينا افضل فريق للتحصين في افريقيا”، وبهم استعدنا عافية التحصين وعودة سلسلة التبريد.
واعتبر المدير التنفيذي لمحلية كرري عمر محمد احمد النعيم، كرري الجسر الواقي والتي اسهمت في العودة الآمنة لولاية الخرطوم، وتعهد بتذليل كافة الصعاب امام سير الحملة،، والعمل المتجانس بين صحة الولاية والاتحادية والتصدي للتحديات، والعمل يدا بيد، مؤملاً في العون من المنظمات الدولية في تجنيب المواطنين المصاعب خاصة في الجوانب الوقائية.
واكدت ممثلة الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د اسمهان الخير، ان التدشين التزام قاطع من الجميع بحماية الأطفال والوطن، من مرض شلل الاطفال، خاصة وانه مرض فيروسي لاعلاج له، ولهذا لابد من نجاح الحملات والتطعيم الروتيني،مشيرة هزيمة تحديات الفترة الماضية بالإرادة القوية من العاملين وقيادات الوزارة، والذي اكد ان النظام الصحي يتعافى، ونجح برنامج التحصين في الوصول للمناطق الصعبة بالتعاون مع الشركاء.
وقطعت الخير، بالدور المهم لفرق التحصين والعاملين بالميدان، مناشدة الأسر بتسهيل مهامهم “الأطفال أمانة في اعناقنا كلنا”، وأشارت إلى استيراتجية من منزل إلى منزل تحقق الوصول لكل الأطفال المستهدفين “ورغم الحاصل لازم نواصل “.
واعلنت ممثلة اليونسيف تيدبابي، مواصلة المنظمة والشركاء في تقديم الدعم للسودان لصالح صحة الأطفال.
فيما لفت ممثل الصحة العالمية د. فتح الرحمن محمد ابن عوف،إلى ان السودان ومنذ 2009م لم يسجل اي إصابات بالشلل، واضاف الامر المزعج الشلل المتحور من اللقاح جراء عدم التطعيم، مؤكدا ان برنامج التحصين حقق انجازات خلال الحرب ويعتبر الأفضل في أفريقيا، وقال إن المنظمة ظلت الداعم الاكبر للوزارة وامتد بعد التحرير، موضحاً ان المدير العام للمنظمة وجه بعودة المنظمة للعمل من الخرطوم اعتبارا من مايو القادم.
ونوهت مديرة تعزيز الصحة الاتحادية بالإنابة تودد عبدالله الخضر، إلى ان الحملة القومية في 7 ولايات الخرطوم، الجزيرة، سنار، النيل الأبيض، القضارف، كسلا وشمال كردفان، وقالت إن التجارب اثبتت فاعلية اللقاحات، ثم اردفت اللقاح آمن وفعال ومجاني، وتستمر الحملة لأربعة أيام حتى 30 ابريل الجازي .
وقطع ممثل برنامج التحصين الموسع الاتحادي ناصر جبارة، بان الحملة القومية تمثل محطة مفصلية في حماية أطفال السودان، و لتقوية وتعزيز المناعة، وتستهدف الأطفال أقل من خمس سنوات، والذين يفوق عددهم 4 مليون، وأضاف” الرقم الكبير يعكس حجم المسؤولية في الوصول لكل المستهدفين” .
من جانبه ابان مدير الإدارة العامة لتعزيز الصحة بولاية الخرطوم حسن بشير، ان العدد المستهدف بالولاية 829 الف طفلا وطفلة، بمشاركة 2،800 فردا، متوقعا نجاجها والوصل لكل المستهدفين، مناشداً الاسر بتسهيل عمل الفرق.



