اخبار عالمية
أخر الأخبار

مفاجأة :ترامب يقرر عقد اتفاق نووي مع السعودية

مفاجأة :ترامب يقرر عقد اتفاق نووي مع السعودية بشرط عدم تخصيب اليورانيوم بدرجة كبيرة والصين تجهز جيل جديد نووي مرعب

 

في خطوة مفاجئة قلبت الطاولة في واشنطن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبلغ الكونجرس إنه بيسعى لاتفاق نووي مدني مع السعودية، لكن من غير ما يلتزم بالكامل بنفس تدابير عدم الانتشار الصارمة اللي الإدارات الأمريكية كانت بتشترطها قبل كده، وده معناه إننا قدام تحول مهم في طريقة تعامل أمريكا مع ملف حساس جدًا في الشرق الأوسط.

 

الاتفاق المقترح – المعروف باتفاقية 123 – بيحط الصناعة الأمريكية في قلب برنامج الطاقة النووية المدني السعودي، وبيفتح الباب قدام تعاون واسع، لكن في نفس الوقت فيه جدل كبير حوالين نقطة التخصيب وإعادة المعالجة، وهي أخطر نقاط في أي برنامج نووي لأنها الطريق النظري لتصنيع سلاح نووي لو اتغيرت النوايا.

 

جماعات الحد من التسلح وعدد من أعضاء الكونجرس – ديمقراطيين وجمهوريين – بيقولوا إن أي اتفاق لازم يتضمن قيود واضحة جدًا، زي منع التخصيب المحلي والتوقيع على البروتوكول الإضافي اللي بيدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات تفتيش أوسع، لكن المؤشرات الحالية بتقول إن في مرونة أكبر من إدارة ترامب في الصياغة الجديدة.

 

سباق تسلح جديد يلوح في الأفق

 

التحرك ده جاي في توقيت حساس جدًا، خصوصًا بعد انتهاء آخر معاهدة رئيسية للحد من الأسلحة الاستراتيجية بين روسيا وأمريكا، ومع تصاعد الحديث عن عودة سباق التسلح النووي عالميًا.

 

الأخطر إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان صرّح قبل كده بوضوح: لو إيران امتلكت سلاح نووي، إحنا كمان هنسعى لامتلاكه. يعني المسألة بالنسبة للرياض مرتبطة بمعادلة توازن إقليمي، مش مجرد مشروع طاقة.

 

وده بيخلي الاتفاق الأمريكي–السعودي مش مجرد ورقة اقتصادية، لكنه ورقة جيوسياسية تقيلة جدًا، بتتكتب وسط نار مشتعلة في المنطقة.

 

الصين تدخل على الخط.. جيل جديد من الأسلحة النووية

 

وفي نفس الوقت اللي واشنطن بتحاول ترتب أوراقها مع الرياض، تقارير استخبارات أمريكية بتقول إن الصين بتجهز جيل جديد من الأسلحة النووية، وبتسعى لتحويل ترسانتها بالكامل لأحدث ما توصلت له التكنولوجيا.

 

التقييمات الأمريكية بتشير إلى إن بكين أجرت تجربة تفجيرية سرية سنة 2020 في موقع لوب نور، وإن الهدف كان تطوير رؤوس نووية أكثر تطورًا، وربما أصغر حجمًا وقابلة للإطلاق بأنظمة متعددة من صاروخ واحد، مع اتجاه لإنتاج أسلحة تكتيكية منخفضة القوة لأول مرة.

 

يعني ببساطة… الصين مش بس بتوسع ترسانتها، لكنها بترفع مستواها التكنولوجي عشان تبقى ند حقيقي لأمريكا وروسيا، ويمكن تتفوق عليهم في بعض الجوانب.

 

العالم رايح على فين؟

 

لما نحط المشهدين جنب بعض:

أمريكا بتعيد صياغة علاقتها النووية مع السعودية…

الصين بتطور جيل جديد من الأسلحة النووية…

المعاهدات القديمة بتسقط واحدة ورا التانية…

 

يبقى إحنا قدام مرحلة جديدة عنوانها: إعادة تشكيل ميزان الردع العالمي.

 

هل ده بداية سباق تسلح نووي جديد؟

ولا محاولة لفرض توازنات جديدة قبل ما الأمور تخرج عن السيطرة؟

 

شاركونا رأيكم… هل الاتفاق مع السعودية هيحافظ على الاستقرار؟

ولا العالم داخل على مرحلة أخطر مما نتخيل؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى