غدر الحلفاء: سقوط الهادي إدريس في فخ “الـ.دقـ.لو”
غدر الحلفاء: سقوط الهادي إدريس في فخ “الـ.دقـ.لو”
بين المطالب المالية وتهديدات الانشقاق.. هل انتهى دور الحلفاء؟
كشفت مصادر خاصة عن اعتـ.قـ.ال “الـ.هادي إدريس”، رئيس حـ.ركـ.ة جـ.يـ.ش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، من قبل قـ.وات الـ.دعـ.م السـ.ريـ.ع إثر انـ.فـ.جار أزمة ثقة داخلية. بدأت القصة بضغوط مارسها “إدريس” لصرف مرتبات مقـ.اتـ.ليه، وتوفير الديات وعلاج الجـ.رحى، وهي مطالب واجهت صدوداً تاماً من “عـ.بـ.د الـ.رحـ.يم دقـ.لـ.و” و”عـ.بـ.د الـ.عـ.زيز الحـ.لـ.و” اللذين رفضا حتى استقباله.
التصعيد وصل ذروته حين لوّح “إدريس” بسحب قـ.واته من الجـ.بـ.هات وتشكيل تحالف جديد تحت مسمى “تجاهل قـ.واته”، ليرد الطرف الآخر بسياسة الإقصاء الممنهج. فبعد تهميش “مـ.حـ.مـ.د حـ.سـ.ن الـ.تـ.عايـ.شي”، جاء الدور على “الـ.هادي إدريس” الذي وجد نفسه ضحية عملية غدر سياسي تثير تساؤلات كبرى حول تماسك الجبهة الداخلية لمسقبل الـ.دعـ.م السـ.ريـ.ع.
الغدر السياسي هو العملة الوحيدة التي لا تفقد قيمتها في كواليس النـ.زاع.
هل تسرّع “إدريس” في لغة التهديد أم أن الإقصاء كان قراراً مؤجلاً ينتظر الذريعة؟
.
#السودان #الهادي_إدريس #الدعم_السريع #أزمة_التحالفات



