من قيادة الدوله في معركة الكرامة الي إعادة إعمار مادمرته الحرب سيف النصر هارون وزير قدر التحدي بقلم عماد دنيا

من قيادة الدوله في معركة الكرامة الي إعادة إعمار مادمرته الحرب سيف النصر هارون وزير قدر التحدي
بقلم عماد دنيا
ساهم الأستاذ سيف النصر التجاني هارون القيادي تحت قيادة عبد الله يحي في قوى تحرير السودان حنديا مخلصا لوطنه ضد مليشيا التمرد المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة وبعض دول الجوار والدول الكبرى حيث قاتل شحاعا دفاعاً عن العرض والأرض وظل ولا يزال متمسكاً بوحدة السودان ضد دعوات تقسيمة.
بعد الأستاذ سيف النصر هارون احد أبرز القيادات الصادقه والمهنيه حيث يجد قبولا كبيرا من عساكره وموظفي الدوله لما يقوم به من جهوده كبيره بعد أن تم تكليفه بقيادة وزارة البنى التحتية والنقل حيث ظل دوما متجولأ في كل ولايات السودان متففدا مؤسسات الدولة التابعه له لصيقا لما يتم فيها من اعاده تأهيل واعمار.
رافقت السيد سيف النصر هارون في زيارته الأولى والتي شملت عددا من الولايات، وحاليا يقوم بزياره موفقه شملت ولايه نهر النيل حيث تفقد فيها منشآت اقتصاديه مهمه داعمه للاقتصاد مثل السكة حديد عطبره ومصانع الدقيق والميناء الجاف وبعض شركات إنتاج وطحن الدقيق بخطوطها المختلفة حيث يهتم سيادته بأهمية عوده الحياة لطبيعتها رغم التحدي الكبير.
وفي ولايه الخرطوم كان الجهد كبير من خلال زيارته الكباري في الحلفايا والمك نمر ووجه بأهمية الإسراع في تنفيذ إعادة التأهيل بأسرع وقت ممكن وفق المعايير الدولية وذلك لأهمية تهيئة البيئة لعودة المواطنين للخرطوم ومؤسسات الدولة ضمن موجهات حكومة الامل بقيادة كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء، كما أنه وقف على تشغيل مطار الخرطوم الدولي ومباني شركة الخطوط الجوية السودانيه وقابل عدد من المسؤلين في الدوله على راسهم الفريق ابراهيم جابر عضو مجلس السيادة الانتقالي ورئيس لجنه تهيئة البيئة لعودة المواطنين للخرطوم وكذلك والبي الخرطوم حيث كانت لقاءات مثمرة حققت الهدف من الزياره بصوره كبيره.
الوزير سيف النصر هارون وزير بقامة دوله في جهوده الكبيره حيث شارك في مؤتمرات خارجية في مصر العربيه ودولة قطر حيث مثل السودان خير تمثيل وعكس للعالم حجم الضرر الذي قامت به مليشيا الدعم السريع المتمردة ومن عاونها وهو بهذا ظل أكثر وزير حضورا في المؤتمرات الإقليمية، كما أنه متاح للإعلام حيث تنتشر الميديا بكل الأخبار التي تزرع الطمأنينة في نفوس الشعب السوداني الدي ظل صابرا طيلة فتره تمرد مليشيا الدعم السريع خلال السنوات الثلاث الا قليل الماضية.
نأمل من السيد الوزير مواصلة جهوده الكبيره التي لاتخفيها العين وهي بمثابه تاج في راسه وكل رؤس الشعب السوداني الذي يمتن له بهذا الجهد الكبير الذي بذله في خدمة انسان السودان
خلاص الشكر والتقدير والاحترام السيد سيف النصر التجاني هارون
مع شكري وتقديري للفرصه التي رافقتكم فيها



