حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 148 انه السودان شعب وجيش بـــؤرة ضــــوء خـالـد بـخيت 💠 وصمة عار على المجتمع الدولي بعد 1000 يوم والحرب مستمرة لا إدانة صريحة ولا تجريم للمليشيا المتمردة

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة
الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 148
انه السودان شعب وجيش
بـــؤرة ضــــوء
خـالـد بـخيت
💠 وصمة عار على المجتمع الدولي بعد 1000 يوم والحرب مستمرة لا إدانة صريحة ولا تجريم للمليشيا المتمردة
الشعب السوداني:- له تاريخ ناصع وحضارة ممتدة يستمد منها مقاومته الشعبية لأي عدوان خارجي او اعتداء داخلي، إنه الشعب الوفي الذي قدم آلآف الشهداء وملايين الجرحي من أجل الأرض والعرض والمحافظة على تاريخه المجيد ورفضه لأي مؤامرة وله من ذلك رصيد شاهد عليه العالم منذ ان تكونت الدولة السودانية ألف يوم من الصبر ووجوهنا تغيرت ملامحها ودموع الحزن في كل بيت سوداني على من قتلتهم ايادي الغدر والخيانة بفعل المليشيا المتمردة، الف يوم وملايين السودانين فارقوا منازلهم ولا يعلمون ماذا فعل بها الجنجويد، ألف يوم وتزداد أرقام الفتيتات اللائى تعرضنا للاغتصاب من قبل المليشيا والمرتزقة الف يوم ومعسكرات اللاجئين خارج السودان حالهم يعلمه الله ألف يوم والنازحين فاضت بهم المعسكرات في الأبيض ،والدبة، وطويلا، وكوستي، وبورتسودان، وكسلا ،والقضارف، ودنقلا ألف يوم ومستشفيات السودان مليئة بالجرحي والمصابين بفعل انتهاكات الجنجويد ألف يوم ويزداد الفقير فقرا والغني أصبح فقير، كل هذه الابتلاءات مرت بشعبنا وهو صابر مع جيشه ،صابر مع حكومته، صابر مع قادته الوطنيين، ألف يوم واذيال صمود يتآمرون على الوطن والمواطن ويدعمون سياسيا المليشيا المنمردة بالمعدات العسكرية والفعل والاسناد السياسي ألف يوم ولم يتوقف الدعم الإماراتي والسودانيين لم يتوقفوا من دعم جيشهم لحظة انه السودان شعب وجيش .
ألف يوم والمجتمع الدولي يلعب دور المتفرج لقضية السودان وكأنه من كوكب آخر إنه العار على هذا المجتمع الذي يدعي العدالة وحقوق الإنسان لمنظمات حقوقية تدعي الحياد والنزاهة لكن التآمر واضح للعيان ودوننا قضايا مثل قضية غزة، وقضية اليمن، وليبيا، وإيران وفنزويلا ،كما هو واضح في اعتقال رئيسها المنتخب العدالة الدولية اسما وحبرا علي ورق ولا حيز لها في أرض الواقع لذلك كانت قضية السودان قضية مصلحة لدول لا أخلاق لها وسوف تسقط هذه الدول ويصمد السودان بشعبه وجيشه مهما كانت حجم التآمر وحجم التغافل والنسيان الدولي رقم قساوة الإجرام وطعنات الخونة من بني جلدتنا يظل السودان هو السودان قلب أفريقيا بأرضه وشعبه وجيشه .
ألف يوم والشعب لم يتآخر من دعم الجيش وكل القوات والأجهزة الأمنية الأخري والمستنفرين إنها قصة الكفاح التي شارك فيها اكثر من 90% بقلب ثابت وعقيدة لا تتغير وعزيمة تتوهج كل يوم مهما تنوع استهداف المليشيا ويظل الرجاء في الله اكبر وفي قيادتنا راسخة لذلك حقق الجيش انتصارات سجلها التاريخ ووثق لها باحرف من نور في معركة الشرف الإعلامي .
وخلال سير العمليات الجيش حقق انتصارات كبيرة وتوسع اكبر على الأرض وقريبا كردفان خالية من التمرد ليبدأ المحور والفصل الأخير لدارفور وهنا لا تصمد المليشيا كثير لأنها تجد نفسها محاصرة في جغرافية محددة بجيوش لا قبل لها وتطبق عليها خطة محكمة وهي الاستنزاف والحصار الجوي والارضي وقطع الإمداد الذي كان يصلها خاصة بعد دخول مستلزمات الحرب الجديدة .



