صحة

حملة التطعيم ضد شلل الأطفال تتجاوز المستهدف وتحصّن أكثر من 6 ملايين طفل في 12 ولاية

حملة التطعيم ضد شلل الأطفال تتجاوز المستهدف وتحصّن أكثر من 6 ملايين طفل في 12 ولاية

 

 

الخرطوم: سعاد أم ارتقاء

 

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية نجاح الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال، بعد أن تجاوزت نسبة التغطية 100%، بتطعيم أكثر من 6 ملايين طفل في 12 ولاية، عبر استراتيجية «من منزل إلى منزل»، لضمان الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين وحمايتهم من المرض.

جاء ذلك خلال المؤتمر التنويري رقم (68) لوزارة الثقافة والإعلام، الذي تنظمه وكالة السودان للأنباء واستضاف وزارة الصحة الاتحادية، بحضور عدد من المسؤولين والصحفيين والإعلاميين.

 

 

 

وقال الدكتور منتصر محمد عثمان وكيل وزارة الصحة بالانابه إن السودان لم يسجل أي حالة إصابة بشلل الأطفال الفيروسي منذ عام 2009، مشيراً إلى أن الحالات المرصودة حالياً مرتبطة بفيروسات وافدة من دول الجوار.

 

 

وأوضح أن السلطات الصحية اتخذت إجراءات احترازية لمتابعة الوضع الوبائي، شملت أخذ عينات من الأطفال المصابين بالشلل الرخو الحاد، إلى جانب فحص عينات من مياه الصرف الصحي، للتأكد من خلو البلاد من الفيروس، لافتاً إلى رصد حالات للفيروس عبر فحص مياه الصرف الصحي بمدينة بورتسودان، والتعامل معها وفق الإجراءات الصحية اللازمة

 

 

وكشف منتصر أن الحملة شملت 12 ولاية و106 محليات، واستهدفت تطعيم (5,997,111) طفلاً، فيما بلغ العدد الفعلي للأطفال الذين تلقوا التطعيم (6,077,309) أطفال، بنسبة تغطية تجاوزت 100%، الأمر الذي يعكس نجاح الحملة والتفاعل المجتمعي مع جهود التحصين.

 

 

وأكد أن استراتيجية التطعيم من منزل إلى منزل أسهمت في الوصول إلى الأطفال المستهدفين، مشدداً على أهمية الوقاية والتحصين لحماية الأطفال قبل تعرضهم لخطر الإصابة بالشلل.

 

 

أكد محمد عثمان أن الحملة نُفذت في 12 ولاية، في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبيرة، مشيراً إلى أن الوصول إلى المستهدفات تطلب جهوداً مكثفة وتنسيقاً واسعاً بين الجهات المعنية والعاملين في القطاع الصحي.

ووصف الحملة بأنها إنجاز وطني يعكس قدرة المؤسسات الصحية على تجاوز التحديات، رغم ما تعرضت له البنية التحتية وصعوبات الوصول إلى عدد من المحليات.

وأضاف أن برنامج التحصين الموسع يضع صحة الأطفال في مقدمة أولوياته، مؤكداً عدم التراجع عن الجهود الرامية إلى حماية الأجيال القادمة، ومشيداً بالعاملين في الحملة وكل من أسهم في التخطيط والتنفيذ.

وفي ختام حديثه، أعرب مدثر عن تقديره لشركاء القطاع الصحي، وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف ووزارة الصحة الاتحادية، إلى جانب الأجهزة الإعلامية، مثمناً دورها في نشر الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية، ومؤكداً أن الإعلام شريك أساسي في إنجاح الحملات الصحية.

واختتم بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود الوطنية لتحقيق الهدف المشترك: «معاً من أجل سودان خالٍ من شلل الأطفال».

من جانبه، قال مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالإنابة الدكتور إسماعيل العدني، إن السودان خالٍ من شلل الأطفال البري الشرس، وأن الحالي يسمى المتحور وانتقل إلى السودان من دول الجوار،وأضاف أنه في الأعوام السابقة تم أخذ عينات من عدة حالات اشتباه وجاءت جميع نتائجها سلبية، وفي العام 2024م ظهرت فيروسات في البيئة في كسلا ووسط وغرب دارفور قادمة من دولة تشاد،وايضا في بورتسودان والنيل الأبيض مرتبطة بدول الجوار.

 

وأوضح العدني ،أن الحملة شملت 12 ولاية، عدا 6 ولايات هي ولايات دارفور وغرب كردفان، وحسب تجاربنا ومتابعتنا فإن الحملة جاءت بجودة عالية.

 

وأكد ،أنهم مع وسائل الإعلام لرفع الوعي، وشكرهم على إيصال صوتهم إلى المواطن، داعياً إلى المزيد من التعاون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى