وزير الداخلية يدشن “الصافات 02” ويُعلن التوسع في أسطول الإنقاذ الجوي والصحراوي

وزير الداخلية يدشن “الصافات 02” ويُعلن التوسع في أسطول الإنقاذ الجوي والصحراوي
شهدت العاصمة الخرطوم حفل تدشين طائرة المروحية “الصافات 02” وافتتاح المقر المُعاد تأهيله لرئاسة قوات الدفاع المدني، إلى جانب الكشف عن منظومات حديثة للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر، وذلك في خطوة تُجسد تعافي المؤسسات الوطنية وتعزيز قدراتها لمواجهة الكوارث والأزمات.
جرى الحفل بحضور رسمي يتقدمه وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى، ومستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار ، والأمين العام لمجلس السيادة ووالي ولاية الخرطوم، ومدير عام قوات الشرطة، وعدد من الوزراء والمسؤولين بمؤسسات الدولة.
وأعلن وزير الداخلية بابكر سمره عن اتجاه الوزارة للتوسع في الشراكة مع “منظومة الصافات” لتوفير طائرات متخصصة في الإنقاذ والإسعاف الصحراوي وتغطية متطلبات الدفاع المدني في مختلف ولايات البلاد.
كما أشاد الوزير بالمواقف البطولية لقوات الدفاع المدني، مستشهدًا بحماية وتأمين المنشآت النفطية في مدينة بورتسودان وإنقاذ المدينة من كوارث محققة. واختتم كلمته بالإشادة بما قدمه الفريق عثمان عطا خلال فترة قيادته، معربًا عن أمنياته بال توفيق للمنظومة في مراحلها القادمة.
⚡تحديث وتكامل في القدرات الجوية والنووية .
أكد مدير عام قوات الدفاع المدني والأمين العام للمجلس القومي للدفاع المدني، الفريق شرطة د. حقوقي عثمان عطا مصطفى — في كلمة أعلن خلالها ترجله عن الخدمة — أن هذا التدشين يمثل علامة فارقة في مسيرة الدفاع المدني لتجاوز آثار التخريب التي طالت المقار والمعدات.
وأوضح الفريق د. عثمان عطا أبرز الإنجازات والقدرات المدشنة تتمثل فى
طائرة البحث والإنقاذ (الصافات 02): مروحية مخصصة لعمليات الإنقاذ والإطفاء والإسعاف الجوي، بجانب دخول منظومات وتقنيات حديثة للإنذار المبكر والرصد الإشعاعي بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تم تغطية ساحل البحر الأحمر وجاري العمل لتغطية باقي حدود السودان.
وكشف عن تدريب ضباط بالخارج في مجالات الأمن النووي والإشعاعي في كل من النمسا والأردن وتونس، إلى جانب تدريب 180 دارسًا عبر شراكات مع المنظمة الدولية للحماية المدنية، ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، والمنظمة الإيطالية للتنمية دون تحميل الدولة أي أعباء مالية.
وأشار إلى أن قوات الدفاع المدني قدمت أدوارًا بطولية خلال “معركة الكرامة”، شملت السيطرة على الحرائق، وإزالة المتفجرات ومخلفات الحرب، وإسناد القطاع الصحي، وتأمين المواقع الاستراتيجية، وإيواء النازحين.
وأكد لواء يوسف الامام مدير الدفاع المدني بولاية الخرطوم أن الدفاع المدني اليوم ليس كما كان بالأمس، فقد بدت ملامح مرحلة جديدة عنوانها الجاهزية والتحديث والتطور والقدرة على الاستجابة لمتطلبات الوطن والمواطن.
وأشار إلى أن جهود التطوير ستستمر لكل الولايات والمرافق تأهيلاً وتكليفاً وتحديثاً وتطويراً ورفعاً للجاهزية، حتى يكون الدفاع المدني على قدر الأمانة حاضراً حيثما نادى الواجب، مستشرفاً المستقبل، ليظل كما عهدناه خط الدفاع الأول لحماية الأرواح والممتلكات.
وشهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات والجهات التي ساهمت في دعم وتطوير منظومة الحماية المدنية، وفي مقدمتهم وزير الداخلية، ومستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار، ووالي الخرطوم، ومدير عام قوات الشرطة، إلى جانب وزارات المالية، والزراعة والري، والصحة، وهيئة الشؤون المالية بمجلس السيادة، تقديرًا لدورهم المتكامل في إعادة البناء والإعمار.



