ربما أسوأ قرار ممكن تتخذه في سفرك هو اختيار طيران بدر.

ربما أسوأ قرار ممكن تتخذه في سفرك هو اختيار طيران بدر.
رشان اوشي
تجربة مليئة بالاستهتار وعدم الاحترام للركاب من البداية للنهاية. بعد حجز التذاكر تفاجأنا بشيء غير منطقي: التذكرة بدون وزن! نعم، بدون وزن… وكأنك تسافر بخيال لا بحقيبة. لم أسمع في حياتي بشركة طيران تبيع تذاكر بهذا الشكل دون توضيح مسبق.
ثم نأتي للفوضى في المطار: مكتوب أن إجراءات الشحن تبدأ الساعة 4 صباحا، لكن الواقع؟ بدأت الساعة 6:30! ساعتان من الانتظار بلا أي تفسير، ثم تبدأ مرحلة الابتزاز… من أراد شحن أمتعته عليه الدفع بالكيلو خارج سعر التذكرة، مع العلم أن سعر التذكرة أصلاً مرتفع جدا (830 ألف للفرد). بورتسودان _الخرطوم.
أما الكارثة الكبرى فكانت في الإقلاع: الموعد المحدد 7 صباحا… لكننا بقينا ننتظر ساعة وراء ساعة دون أي شفافية أو اعتذار. وبعد ضغط واحتجاج من الركاب، خرجت موظفة لتقول ببساطة: “الطائرة متعطلة… انتظروا.”
انتظرنا حتى الساعة 11! والأسوأ أن نفس السيناريو تكرر مع رحلات أخرى… نفس الفوضى، نفس الإهمال، نفس الاستهتار.
طيران بدر لم يعد مجرد شركة سيئة… بل أصبح مثال صارخ على غياب المهنية والاحترام. سمعة في الحضيض، وتجربة لا يُنصح بها إطلاقا.
مع وجود بدائل أفضل وأكثر التزام مثل سودانير، من الطبيعي أن يفقد هذا النوع من الشركات جمهوره يوما بعد يوم.
#طيران_بدر #تجربة_سيئة



