اخبار عالمية

الحرس الثوري يدمر سفينتين في مضيق هرمز .. احداهما اسرائيلية 

الحرس الثوري يدمر سفينتين في مضيق هرمز .. احداهما اسرائيلية

 

– دعوات لتشكيل تحالف دولي لغزو ايران بريا وأصوات تحذر من جنون ترمب ونتنياهو.. يجرون العالم للهاوية

 

أفادت تقارير أن إيران ضربت اليوم سفينتين في مضيق هرمز، إحداهما إسرائيلية ترفع علم ليبيريا، والأخرى ناقلة بضائع تايلاندية، بتهمة مخالفة تعليمات الحرس الثوري بشأن منع مرور السفن من المضيق. ويأتي هذا الهجوم كرسالة واضحة على إصرار طهران على إغلاق المضيق نهائيًا، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

 

ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن هذه التطورات قد تؤدي إلى ركود عالمي غير مسبوق منذ عقود، نتيجة تأثيرات مباشرة على حركة الشحن والطاقة والأسواق العالمية:

• تجنب شركات الشحن دخول المضيق: حيث لا يمكن المخاطرة بسفن قيمتها المئات من الملايين من الدولارات أو حياة الركاب، مما يوقف مرور البضائع الأساسية.

• نقص كبير في النفط والغاز: فقدان نحو 15 مليون برميل نفط يوميًا، و170 مليون متر مكعب من الغاز المسال، وأكثر من 40 سفينة بضائع يوميًا، ما يؤدي إلى تضخم وارتفاع أسعار النفط والغاز والسلع الغذائية والصناعية.

• بدء الركود العالمي: توقف مصانع وشركات، تعطّل رحلات الطيران والشحن البحري، مع تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي.

 

ويرى محللون أن خيارات المجتمع الدولي محدودة: إما فرض حل بالقوة لوقف الحرب، وهو صعب على الولايات المتحدة نظرًا لتورطها المباشر، أو تشكيل تحالف دولي ضد إيران، وهو أمر شبه مستحيل بسبب الانقسامات الدولية والثقة المنخفضة بين القوى الكبرى، إضافة إلى دعم روسيا والصين لطهران.

 

ويؤكد الخبراء أن أي تدخل بري أمريكي قد يكون مخاطرة كبيرة وغير مدعوم بشكل كامل، نظرًا للفشل التاريخي للتدخلات البرية السابقة في المنطقة. ويعتبر الهجوم الإيراني على السفن خطوة تصعيدية كبيرة تؤكد تحذيرات الخبراء قبل اندلاع الحرب، مع إمكاناته الكارثية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة الدولي.

 

هل تعتقد أن إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية حقيقية؟

 

#إيران

#مضيق_هرمز

#النفط

#الأمن_الدولي

#السياسة_الإقليمية

#الاقتصاد_العالمي

 

المصدر: تقارير إعلامية وتحليلات خبراء حول الهجوم الإيراني على السفن في مضيق هرمز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى