رئيس شباب التغيير والعدالة السودانيه يستعرض الأوضاع الأمنية الراهنة ودور حركة شباب التغيير والعدالة السودانيه في معالجته
رئيس شباب التغيير والعدالة السودانيه يستعرض الأوضاع الأمنية الراهنة ودور حركة شباب التغيير والعدالة السودانيه في معالجته
بورتسودان عماد دنيا
استعرض الجنرال خالد ثالث رئيس حركة شباب التغيير والعدالة السودانيه ان الحركة مشروع وطني ويطرح قضية وطنيه تستوعب كل متغيرات الأوضاع السودانيه وثقافته المتنوعه.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقدة اليوم بدار الشرطة بمدينة بورتسودان حاضرة ولاية البحر الأحمر ان مشروع الحركة الوطني يعمل من اجل معالجة أزمات السودان حتى نضع حد للتدخلات فى الشأن السوداني، مشيرا إلى أن مليشيا الدعم السريع المتمردة مهدت الطريق لقوى خارجية عبر تموضعها عبر مفاصل الدولة مما مهد لاندلاع الحرب الحاليه حيث كان التسليح والامكانيات لدى الدعم السريع كبيرة.
وأضاف أن هناك توافق تم بين الحركة والحكومة باهيمة وجود وصفة محددة لمعالجة قضايا السودان عبر أدوات سودانيه محددة لتحقيق الاستقرار، مشيرا إلى أن القوات المسلحة مؤسسة عميقه ويجب أن تكون هي الأساس في الدفاع عن الأرض والعرض، مشيرا إلى أن تدخل دولة الإمارات العربية المتحدة هي أداة للتدخل قي حرب السودان وان هذه الحرب تهدف دول من خلالها لسلب خيرات السودان وتغيير هويته.
وأشار ثالث ان تنوع السودان يمكن استغلالة بشكل سالب ويمكن أن يكون مصدر قوة إذا تمت إدارته بصورة سليمة وحقيقية، وقال إن حركة شباب التغيير والعدالة السودانيه أعلنت الانضمام لمؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة وان الحركة قدمت شهداء مترحما على كل الشهداء متمنيا عاجل الشفاء للجرحى والمُصابين، مشيرا إلى أن الشعب السوداني انتصر في هذه المعركة ضد المليشيا المتمردة ومن عاونها وان نهايه الحرب قريبا بإذن الله تعالى.
وان تقدم القوات المسلحة في معركة الكرامة والقوات المساندة لها تتقدم يوميا حتى دحر المليشيا المتمردة، مبشرا الشعب السوداني بالانتصار مثمنا دورهم في الوقوف خلف القوات الخاصة عن الأرض والعرض، رافضأ اي وقف لاطلاق النار او هدنه مع المليشيا لأنها في أضعف حالاتها، رافضأ اي وصايا من اي دولة او فرد لان الشعب السوداني قادر على توظيف إمكانياته لصالحه، وأن الحرب شكلت لوحة وطنيه حوت كل اطياف السودان توحدت ضد هذه المؤامرة وأننا تركنا كل خلافاتنا وكان همنا الوطن والحفاظ عليه من الخطر الذي يواجهه.



