بالواضح* *فتح الرحمن النحاس* *هذا ياحكام أو نكد الحياة….* *الإسلام سلطان لايتبدل ولايتغير….* *أما السياسة فمواسم تتغير ….* *مع متغيرات الحياة ومطلوباتها..!!*

*بالواضح*
*فتح الرحمن النحاس*
*هذا ياحكام أو نكد الحياة….*
*الإسلام سلطان لايتبدل ولايتغير….*
*أما السياسة فمواسم تتغير ….*
*مع متغيرات الحياة ومطلوباتها..!!*
=================
*لأن الإسلام هو دين الله في الأرض، فهو إذاً صالح لكل زمان ومكان إلي أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها، وهو الدين المتاح لكل البشر بلا (شرط إلزامي) باعتناقه ومن اعتنقه فهو إذاً مسلم ويترتب عليه أن يلتزم به وفق (الرسالة الخاتمة) التي بعث بها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم للناس كافة…لكن مشيئة الله جعل الناس يختلفون واتخذ البعض ديانات ومناهج وشرائع مخالفة للإسلام..فاضحي هذا (شأنهم ومواقفهم) ومايترتب علي من يبتغيها ويرفض الإسلام، هو (عدم القبول) عند الله خالق البشر، أما من اعتنق الأسلام واتبع منهجه، فعليه أن يتذكر أنه حاز علي (أعظم نعمة) في حياته (لاتساويها) أي نعمة أخري من نعم الدنيا الفانية وعليه أن يحمد الله عليها كثيراً..ثم يجعل من نفسه (جندياً) من جنود الإسلام يدافع عنه ويوظف حياته له، فلاتقف به هذه الجندية فقط عند حدود العبادة وفق (الأركان الخمسة) التي بني عليها الإسلام، بل إستخدام كل مالدية من (الأسباب والمجاهدات) الممكنه بالفكر والنفس والمال واللسان والكلمة المكتوبة وغيرها من الممكنات..!!*
*أعداء الإسلام في مختلف أصباغهم اليهودية والصهيونية والمأسونية والماركسية والشيوعية ومحدثات اليسار العربي والوجودية وكل ماحشر تحت لافتة (العلمانية)، ناهيك عن أتباع (الروحانيات الضالة) الذين يتخذونها أديان، كل هذا الكم من (ملة الشيطان)، يوظفون كل شئ (ممكن) من المال والسلاح والإعلام والثقافات (لإقصاء) الإسلام من الحياة البشرية، وهم يظنون (جهلاً) أنهم يستطيعون ذلك ، وماتذكروا يوماً أنهم (يحاربون الله) رب الكون الذي (أهلك) من قبلهم من هم أشد منهم (قوة) وأكثر (جمعاً وآثاراً) في الأرض..لكن المؤلم والمؤسف أن الدول الأسلامية لم تسلم من هذه (المعتقدات السقيمة)، ووجدت فيها من يعتنقها و(يشارك) أعداء دينه الحرب عليه وهو في (غفلة) من أمره، وهانحن نري ذلك رأي العين ونسمع والأمثلة كثيرة..ولم يسلم السودان من هذه الحرب (المستعرة) التي وصلت (ذروتها) بعد التغيير المشؤوم الذي خرجت الحرب من (أحشائه المسودة)، واتخذ مخططوها ومنفذوها مسار الدعاية المكثفة المفضوحة ضد كل ما أحسوا فيه إلتزاماً بدين الإسلام إنساناً كان أو مكاناً للعبادة، واتخذوا من شيطنة ماأسموهم (الفلول والجلابة والكيزان ودولة ٥٦) ستاراً يخفي (عدواتهم) لدين الأمة فأثبتوا علي أنفسهم (حقيقة) أن (أصل) التغيير والحرب هو مؤامرة (لتجريف الإسلام) في السودان، كأهم مفتتح لأستعماره..!!
*ولأننا أمة مسلمة، فإن (بنيان) الحياة العامة في وطننا لن يستقيم مالم ينهض علي (قاعدة الدين) المتينة استجابة لمشيئة الله، وهي مسؤولية عظيمة (لافكاك) منها طالما نحن مسلمون..وإلا فإننا موعودون بحياة (مضطربة) لاإستقرار فيها ولا وفاق مجتمعي، ولو أننا نظرنا لماوقع علينا من (مآل بغيض) بعد التغيير المشؤوم لعرفنا أين (مكمن) الأخطاء الفادحة وأي (موارد هلاك) أوردتنا، فاعتبروا ياقادة وياحكام ولايجرمنكم (شنآن) أعداء الإسلام ولو تكالبوا عليكم أن تنأوا في (حياء ورهبة) من جعل دينكم (سلطاناً حاكماً) بأمر الله…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



