النهود سقوط الصورة والحقيقة الــــــــــــــمـــــــــشــــــهـــــــد 150 جهاز المخابرات غرب كردفان عينا تراقب واخري ساهرة بـــؤرة ضــــوء خــالـد بــخيت

النهود سقوط الصورة والحقيقة
الــــــــــــــمـــــــــشــــــهـــــــد 150
جهاز المخابرات غرب كردفان
عينا تراقب واخري ساهرة
بـــؤرة ضــــوء
خــالـد بــخيت
💠 سقوط النهود والفولة تظل علامة فارغة في وجدان أهل الولاية حتي تتحرر غرب كردفان مرة آخرى من أيدي المليشيا المتمردة
حقبة جديدة يتطلع لها جهاز المخابرات العامة ولاية غرب كردفان خاصة بعد سقوط كل مدن الولاية في أيدي المليشيا المتمردة والتموضع في كل محلياتها الأربعة عشر وليس هناك شيئا أصعب من مهمة رجال المخابرات لأن مهمتهم شاقة في ولاية استثنائية ملتهبة ومعقدة لحد الوصف، وبها من التحديات ما يشيب له الرأس تحديات إثنية وتحديات تنفيذية وتحديات مجتمعية، والتحدي الأكبر فيها آبار النفط ثروة الوطن الاستراتيجية واخر يتعلق بالإدارة الأهلية، وتحدي تواجد المليشيا المتمردة في كل أراضي الولاية وارتباطهم بالمجتمع ومحاولة استقطابهم ،في ظل هذه التحديات ظل جهاز المخابرات بالولاية متواجدا يراقب كل الأحداث بالولاية كبيرها وصغيرها يرصدها ويحللها ويصنفها حسب اسبقيتها ويقوم بدوره رغم بعده عن الولاية الا ان عيونه حاضرة ترصد انتهاكات المليشيا المتمردة والمتعاونين معها من بعض أبناء الولاية المنتميين لمجموعة تأسيس هؤلاء لن يتركهم الزمان مهما كانت الأحوال .
الإدارة الجديدة لجهاز المخابرات غرب كردفان التي يقودها القائد الخلوق العميد أمن (الوليد حسن الطيب ، ونائبه المقدم النذير عبدالنبي خوجلي) والذين يعملون معهم في هذه الإدارة وخلال حركتهم وانفعالهم بقضايا الولاية بصورة اكثر جدية لمسنا فيهم الفهم العالي ومعرفة مشكلة الولاية الحقيقية وبدء عملية المعالجة وتبنيهم لدورات تدريبة لكل فئات المجتمع، وخلال دورة التحرير الصحفي والتعايشي السلمي التي كانت افتتاحية لمعالجة خلل الولاية التي اشرف عليها جهاز المخابرات بالولاية بصورة مباشرة اتضح ان جهاز المخابرات له عدة برامج وخطط يريد بها تغيير واقع غرب كردفان، الواقع المعقد وذلك عبر الانفتاح مع كل شرائح المجتمع عبر التدريب والتواصل والمشاركات في البرامج الحيوية هذا الجهد خلفه رجال صادقين قلبهم علي الولاية ومستقبلها وضرورة تغيير الصورة النمطية الموجودة في الولاية منذ عشرات السنين، نعم المهمة صعبة وشاقة للغاية لكنها بدأت برحلة التعافي الجديدة رعاية التدريب والتأهيل وهو المفتاح السحري لتغيير سلوك المجتمع والناشطين بإعتبارهم مفاتيح المجتمع، وهذا الإهتمام لا يقتصر علي فئة الإعلاميين فحسب إنما يطال الشباب والمرأة، والإدارة الأهلية، وقيادات المجتمع ،وعندما تعود الولاية لحضن الوطن تكون هذه الفئات قد نالت من التدريب الجرعات الكافية لتبدأ غرب كردفان رحلة النهضة والإعمار بفئات جديدة همها الأول الإصلاح وتعافي الولاية من صراعات الماضي التي جعلت الولاية عند محطة التأسيس قبل ثلاثين عاما الماضية .
حسنا بدأت إدارة جهاز المخابرات العامة غرب كردفان بشريحة الإعلام وتدريبهم عبر عدة مراحل مقبلة ومن ثم فئات الولاية الأخري وهذا هو الذي كانت تفتقده الولاية خلال سنين ماضية كانت مليئة بالصراعات التي اخرتها كثيرا من ركب التنمية والأعمار وهنا اقصد بالتنمية تنمية الإنسان أفراد وجماعات وان اهتمت كل مؤسسات الولاية بعملية تدريب الكوادر حتما تعود غرب كردفان افضل مما كان سابقا ومنذ تاريخ سقوط الفولة والنهود وبابنوسة ظل سكان الولاية في حيرة من أمرهم متي تعود الولاية لحضن الوطن هذه الأسئلة تجيب عليها معطيات الحرب وهب تقدم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخري نحو الولاية وفي محاور القتال وان ساعة التحرير اقتربت وان غرب كردفان عائدة كما يتمني أهلها .



