مقالات الرأي

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة  الــــــمـــــــــــشــــــهـــــــــد 145         كباشي قائد يخشاه الأعداء                    بـــؤرةضـــوء                   خـالـد بـخيت

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة

 

الــــــمـــــــــــشــــــهـــــــــد 145

 

كباشي قائد يخشاه الأعداء

 

بـــؤرةضـــوء

 

خـالـد بـخيت


وانا أوثق لحرب الكرامة عبر مشاهد يومية في زاوية بؤرة ضوء ارصد فيها انتهاكات المليشيا المتمردة استوقفتني عدة اخبار فيها ما اسعدني وهي انتصارات الجيش وتقدمه في محاور كردفان المختلفة ، واخري احزنتني كنت لا اتمناها ان تتسرب للرأي العام ولعل ما استوقفني بعض الأخبار المسربة بحل مجلس السيادة لترتيب المشهد السوداني بصورة جديدة هذا الوضع ربما خلفه دوائر رمادية شغلها الشاغل إيقاع الفتن ونسج المؤامرات المبطنة ،ولها أهداف مسمومة تعكر المزاج السوداني واخراج قادة لهم وزنهم من المشهد السوداني بعد رحلة نضال الشاهد فيها الأعداء قبل الأصدقاء هذا الوضع لا يتحمل التجسير حتي انتهاء معركة الكرامة وطرد المتمردين والمرتزقة من أرض الوطن وتسليم أمانة الوطن لمن يخلف هؤلاء القادة وخلال زاوية اليوم نسلط الضوء علي واحد من الضباط والرموز الوطنية التي لا يتناساها تاريخ هذا الوطن .

 

شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو مجلس السيادة واحد من الضباط والقادة السودانيين العظماء، افني حياته في خدمة الوطن بالعمل الدؤوب يبحث عن كرامته وحريته وعزته وحفظ حق سيادته وصونا لحدوده، عمل بالمبادئ والقيم التي ورثها منذ السلطان عجبنا حتي احبه كل الشعب السوداني ويحقق نجاح بعد نجاح، وظل محل احترام وثقة شعب واسعة النطاق، كان ومازال الكباشي رمزا للصمود والعنفوان العسكري والشموخ الاسمر لماذا..؟ لانه كان قائدا بحجم وطن وسياسي محنك يعرف لغة التفاوض ،ويعرف دهاليز المكر السياسي وله من المرونه والشدة ما لا تتوفر عند غيره ، وكان عالما اكاديميا متفوقا في حجر الدراسة، وخطيبا مفوها متعمق في لغة الضاد صمد في خندق الواجب بالقيادة العامة فترة تقاس بالسنين وليس بالشهور كان شعلة من الحيوية والعطاء مؤمن بالوحدة الوطنية لا يرتجف ولا يعرف المهادنة ولا المساومة فقط يطبق مع اتفقت عليه قيادة الجيش العليا وهو واحدا منهم .

كان قائدا يخشاه الأعداء بصلابته لا يلين ولا يهاب اعدائه خلال معركة الكرامة وجولاته في مدن ومناطق السودان ترك أثرا في نفس الجمهور قبل الجنود حتي سرت بينه والشعب محبه لا تنقطع بمثل هذه التشوهات المغرضة باعفائه من منصبه الذي وصل اليه بكفاءة حتي احبه الشعب فبادلهم بذات الحب الذي اكتسبه ، وبالرجوع لمقتضيات المرحلة التي يمر بها الوطن هي حساسة وأكثر صعوبة في تاريخ هذا الوطن لكن حينما تخرج كلمات القائد كباشي(ها نحن هنا ) تسكن هذه الكلمات القلوب في إشارة اننا مع جنودنا في الخطوط الأمامية لمحاور القتال وعند آخر زيارة له لمدينة الأبيض توسعت الدائرة الأمنية لمدينة الأبيض وفك الحصار عنها وتحققت الانتصارات عادت بارا وعادت الحمادي والدبيبات وتقدم الجيش غربا حتي تخوم الخوي بغرب كردفان كل هذا الكسب الذي بدأ من الخرطوم، ثم سنار وسنجة ،ومدني والنيل الأبيض وام روابة والرهد وفك الحصار عن الأبيض انه رصيد ضخم، وامتدت النجاحات بفك الحصار عن مدينة الدلنج وكادوقلي الفتيه ،ان ما يروج له أعداء النجاح نقول لهم خسئا سعيكم يظل المجلس الأعلي للقوات المسلحة بشكله الحالي حتي تضع الحرب اوزارها يظل المجلس الأعلي للقوات المسلحة ومجلس السيادة بشكله الحالي حتي هزيمة الجنجويد واعوانها من الداخل واعداء الخارج .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى